Accessibility links

المواجهات بين القوات العراقية والمقيمين في معسكر أشرف تسفر عن مقتل 11 شخصا


أعلنت مصادر أمنية عراقية أن 11 شخصا من المقيمين في معسكر أشرف الواقع إلى الشمالي من العاصمة بغداد قتلوا خلال مواجهات استمرت ثلاثة أيام بين قوات الأمن العراقية وانصار "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة.

وأضافت المصادر لوكالة الصحافة الفرنسية أن المواجهات التي اندلعت في مخيم أشرف بين جماعة مجاهدي خلق وقوات الأمن من شرطة وجيش قبل يومين أسفرت حتى الآن عن مقتل 11 شخصا وإصابة ما لا يقل عن 300 آخرين بجروح.

وتابعت أن سبعة من القتلى سقطوا خلال بدء الاشتباكات الثلاثاء الماضي في حين سقط الآخرون تباعا الأربعاء.

وهذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها مصادر أمنية عراقية وقوع قتلى بين سكان المعسكر.

وقد بدأت المواجهات عندما أرادت الشرطة العراقية افتتاح مركز داخل المعسكر.

وقد أكد ضابط من شرطة ديالى في وقت سابق الخميس وجود أكثر من 200 شرطي و800 عسكري داخل المعسكر، مشيرا إلى أن قوات الأمن العراقية تسيطر على غالبية مساحته البالغة حوالي 25 كلم مربعا.

وبعد فترة من الهدوء الحذر صباحا، دارت مناوشات بعد الظهر لم تعرف نتيجتها.

ويقيم حوالى 3500 إيراني من أنصار المنظمة في معسكر أشرف الواقع في ناحية العظيم التي تبعد 100 كلم شمال بغداد بينهم نساء وأطفال.

ويبعد المعسكر مسافة 80 كلم إلى الشمال من بغداد وتمنع السلطات العراقية الصحافيين من دخوله.

وبلغ عدد الجرحى بين أفراد الشرطة الذين تلقوا علاجا 66 بينهم سبعة ضباط.

وتشير مصادر أمنية إلى اعتقال حوالي الخمسين من أنصار المنظمة.

إلى ذلك، أكدت الحكومة في بيان لها أن الوضع مستقر تماما في مخيم العراق الجديد في إشارة إلى التسمية الجديدة لمعسكر أشرف.

وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ إن الحكومة العراقية تعيد تأكيدها أنها ستستمر بالتعامل الإنساني واحترام كل القوانين في العلاقة مع سكان المخيم وتدعوهم لاحترام القوانين العراقية وسلطة الدولة والمسؤولية الأمنية الحصرية التي تتولاها.

وطالب قادة منظمة خلق بتجنب تحريض السكان على استخدام العنف أو دفعهم لمواجهة القوات الحكومية التي ستستخدم كل سلطاتها القانونية والدستورية لبسط سلطة الدولة وممارستها بكل حزم بوجه مثيري الشغب.

وتابع أن الحكومة تؤكد مرة أخرى أنها لن تجبر أحدا في المعسكر على مغادرة العراق وتدعو المجتمع الدولي للتعاون لإيجاد وطن بديل لهم.

وختم المتحدث موضحا أن بغداد طلبت من الدول التي منحت بعضهم اللجوء ويحملون جنسيتها، التعاون لتسهيل انتقالهم إليها طوعيا.

وكان مسؤول عراقي قد أعلن قبل أشهر أن ما لا يقل عن 900 شخص من سكان المعسكر يحملون بطاقات لاجئين أو جنسيات بلدان أخرى.
XS
SM
MD
LG