Accessibility links

logo-print

ارتفاع عدد الضحايا المدنيين في أفغانستان وأنباء عن احتمال تغيير واشنطن لإستراتيجيتها الحربية


أعلنت الأمم المتحدة اليوم الجمعة أن عدد الضحايا المدنيين في أفغانستان ازداد بنسبة 24 بالمئة في النصف الأول من العام الجاري مع ارتفاع حدة النزاعات بين القوات الأفغانية والدولية من جهة والمتمردين من جهة أخرى.

وورد في تقرير بعثة المساعدة التابعة للأمم المتحدة في أفغانستان الذي يصدر كل سنتين حول وضع المدنيين في هذا البلد، أنه "كلما ارتفعت حدة النزاعات ارتفع عدد الضحايا من المدنيين".

وقضى 1013 مدنيا في النزاعات في النصف الأول من عام 2009 مما يشير إلى ارتفاع عدد الضحايا المدنيين بنسبة 24 بالمئة مقارنة مع الفترة نفسها من عام 2008. وقتل المتمردون 595 شخصا في فترة الستة أشهر الماضي، أي 59 بالمئة من القتلى الذين تم إحصاؤهم، مقابل 310 قتلى نسب مقتلهم إلى القوات الموالية للحكومة، أي 30.5 بالمئة.

ومن بين القتلى الـ595، قضى 400 جراء انفجار قنابل يدوية الصنع أو تفجيرات انتحارية.

وتؤكد البعثة أن المتمردين ينفذون عملياتهم غير آبهين بقتل المدنيين أو جرحهم. وتأتي هذه الأعمال في إطار سياسة ناشطة تهدف إلى رد عسكري في مناطق مكتظة.

أما بالنسبة إلى القتلى الـ310 الذين نسب مقتلهم إلى القوى الموالية للحكومة، فإن معظمهم سقط بسبب الغارات الجوية الأجنبية. وتشير البعثة في تقريرها إلى نقص في الشفافية في هذا الصدد.

تغير إستراتيجية واشنطن الحربية

من جهة أخرى، يستعد قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال لإستراتيجية جديدة في أفغانستان تدعو إلى تغييرات كبيرة في الطريقة التي تنفذ القوات الأميركية والدولية عملياتها، ويتضمن ذلك زيادة كبيرة في حجم القوات الأفغانية وتعزيز الجهود العسكرية الرامية إلى مكافحة الفساد لدى المسؤولين الحكوميين الأفغان، وفقا لما نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مصادر مطلعة على تقرير يعرض خطته الحربية.

وقالت الصحيفة إن الجنرال ماكريستال، الذي تولى قيادة القوات الأميركية وقوات الناتو الشهر الماضي يميل إلى زيادة عدد القوات الأميركية في سبيل تطبيق تلك الخطة التي تهدف إلى استخدام أساليب غير تقليدية لمكافحة متمردي طالبان، وفقا لما نقلت الصحيفة عن أعضاء في الفريق الاستشاري الذي وظفه لإعادة التقييم.
XS
SM
MD
LG