Accessibility links

عودة الحياة الطبيعية إلى شمال نيجيريا بعد أيام من أحداث عنف ومواجهات دامية


عادَت الأوضاع ُ إلى طبيعتِها الجمعة في شمال نيجيريا بعدَ خمسةِ أيام من أعمال العنف التي قـُتِلَ خلالـَها المئات من المتمردين الإسلاميين وزعيمِهم محمد يوسف.

واستعادَت مدينة ميدوغوري التي شهدت اعنف المواجهات حياتـَها الطبيعية بعدَ انتشار الجيش بإعداد كبيرة في المدينة.

واستنادا إلى مندوب ِ اللجنةِ الدولية للصليب الأحمر في شمال شرق نيجيريا إبراهيم عليو، فان نحو أربعة آلاف من سكان ميدوغوري نزحوا بسبب المعارك، يتكدسون في أماكن إيواء ٍ مُرتـَجَلـَة.

وقال عليو إن السلطات النيجيرية لا تعيرُ أي اهتمام ٍ للعواقب الإنسانية للازمة. وأوضح متحدث باسم وزارة الدفاع أن الجيش سينفذ ُ اعتبارا ً من الجمعة استعراضَ قوةٍ في الولايات الشمالية الأربع التي شهدت أعمال عنف ، ورفضَ تقديمَ حصيلةٍ لعدد القتلى كما نفى سقوط َ ضحايا مدنيين في هذه المواجهات.

وكانت الشرطة في نيجيريا أعلنت أنها حققت النصر على جماعة "بوكو حرام" الإسلامية المتشددة بعد مقتل قائدها في المواجهات التي اندلعت على مدار الأيام الماضية بين قوات الأمن والجماعة.

لكن مازال يدور خلاف بشأن الطريقة التي قُتِل بها محمد يوسف زعيم الجماعة. فقد صرح مسؤول في الجيش بأن قوات الأمن اعتقلت يوسف حيّا. لكن الشرطة التي دعت الصحفيين للإطلاع على جثة يوسف أكدت إنه قُتِل في تبادل لإطلاق النار. وشرح كريستوفر ديقا رئيس الشرطة في محافظة بورنو التي شهدت المواجهات ملابسات مقتل يوسف قائلا :

" تلقينا معلومات بأنه يحتمي في أحد المخابئ فتوجهت قواتنا إلى هناك ووقع تبادل لإطلاق النار. أصيب عدد من الأشخاص في هذه المواجهات ويبدو أن يوسف أصيب وتحامل على نفسه.

وتم اعتقاله لكنه لم ينجو." وكان يوسف وأتباعه الذين يبلغ عددهم 300 شخص يرفضون التعليم ذا الصبغة الغربية ويدعون إلى تطبيق أوسع للشريعة الإسلامية في شمال البلاد. وأسفرت المواجهات بين مسلحي الجماعة والأمن في الأيام الماضية عن مقتل نحو 100 شخص.

XS
SM
MD
LG