Accessibility links

إسرائيل تصادر منزلين في القدس الشرقية وتحتج على دعم لندن لمشاريع عقارية فلسطينية


أخلت الشرطة الإسرائيلية الأحد عائلتين فلسطينيتين من منزلين متنازع عليهما منذ الثمانينيات في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، وذلك استنادا إلى حكم أصدرته محكمة إسرائيلية.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن عشرات المتظاهرين تجمعوا أمام المكان وحصل تدافع بينهم وبين عناصر قوات الأمن الإسرائيلية أدى إلى اعتقال نحو 10 أشخاص.

ونفذ أمر طرد سكان المنزلين الفلسطينيين والبالغ عددهم 53 شخصا، بعد رفض المحكمة العليا الإسرائيلية طلب استئناف تقدمت به عائلتا الغاوي وحنون لوقف تنفيذه.

وتقدمت بطلب الطرد إلى المحكمة منظمة خاصة بالمستوطنين تدعى "نحالات شيمون انترناشونال" التي تنفذ مشروعا استيطانيا بتمويل من رجل الأعمال الأميركي اليهودي ايرفينغ موسكوفيتز.

وقد أيدت المحكمة حق المنظمة اليهودية في ملكية الأرض بناء على مستندات يعود تاريخها إلى القرن الـ19، غير أن فلسطينيين وصفوا العقود التي يمتلكها المستوطنون بأنها مزورة.

وتم تنفيذ هذا الحكم رغم تزايد الضغوط الأميركية على إسرائيل لوقف الأنشطة الاستيطانية في القدس الشرقية.

ويعتبر حي الشيخ جراح من أهم أحياء القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل عام 1967 وضمتها، وفيه مقر قنصليات عدة دول بينها فرنسا وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا والسويد.

إجراء غير قانوني

وقد وصف رفيق الحسيني رئيس ديوان الرئاسة الفلسطينية الإجراء الإسرائيلي بأنه غير قانوني: "لقد هاجمت الشرطة الإسرائيلية منطقة الشيخ جراح، وأخرجت منها سبع عائلات من منزلين ظلت تلك العائلات تقيم فيهما منذ أكثر من 50 عاما بحجة أن الأرض ملك لمنظمة يهودية. وبالطبع فإن هذا الإجراء غير قانوني لأن هذه الأرض في القدس الشرقية، وهي أرض محتلة. وافتقار الإجراء للشرعية ليس فقط بسبب القانون الدولي بل لأنه غير إنساني أيضا لأنه تضمن طرد الأطفال وإلقاء الأثاث في الشارع."

ونفت هذه السيدة الفلسطينية أن تكون عائلتها قد باعت منزلها للإسرائيليين:
XS
SM
MD
LG