Accessibility links

logo-print

فتح تتهم حماس بعرقلة أعمال مؤتمرها العام ومنع كوادرها في غزة من المشاركة فيه


أعلن رئيس كتلة حركة فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني عزام الأحمد فشل الوساطة العربية والدولية مع حركة حماس للسماح لكوادر فتح بالخروج من قطاع غزة للمشاركة في المؤتمر العام السادس لها في مدينة بيت لحم يوم الثلاثاء المقبل.

وقال الأحمد عقب انتهاء اجتماع اللجنة المركزية لفتح في رام الله برئاسة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مساء اليوم الأحد إنه وعقب سلسلة من الوساطات والاتصالات الحثيثة مع حماس تم التوصل إلى نتيجة مفادها بأن حماس لا تريد خروج تلك الكوادر بهدف عرقلة أعمال المؤتمر.

إلا أن الأحمد أكد أن اللجنة المركزية، وعلى الرغم من قرارات حماس، قررت المضي قدما في عقد المؤتمر في موعده.

واتهم الأحمد حماس بمحاولة ابتزاز فتح والسلطة الفلسطينية بعدة قضايا أهمها تعميق الانقسام الفلسطيني الداخلي. وكشف الأحمد عن وجود اتفاق مع مصر على إنهاء قضية المعتقلين، مشيرا إلى أن السلطة الفلسطينية أفرجت الشهر الماضي عن 300 معتقل من حماس.

وقال الأحمد إنه "تم إبلاغ سوريا ومصر."

وكانت حماس قد أعلنت رفضها السماح لأعضاء فتح من أبناء غزة بالمشاركة في المؤتمر، مشيرة إلى أنها ستعتقل من غادر القطاع لهذا الغرض طالما لم تفرج السلطة الفلسطينية عن كافة معتقليها في الضفة الغربية.

رفض فتح الاعتراف بيهودية إسرائيل

هذا ومن المقرر أن يؤكد المؤتمر العام السادس لحركة فتح رفض الحركة الاعتراف بيهودية إسرائيل ورفض توطين اللاجئين الفلسطينيين في الدول التي يقيمون فيها حاليا.

وتعليقا على هذا الموقف قال سيلفان شالوم نائب رئيس الوزراء الإسرائيل ووزير التنمية الإقليمية "أشعر بخيبة أمل كبيرة لأن الفلسطينيين عادوا مرة أخرى للتمسك بالآراء الرجعية نفسها، وهي الآراء التي ترفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية. والأهم من ذلك أن هذه المواقف تؤكد مجددا أن الفلسطينيين ليسوا مستعدين حتى الآن لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل."

كذلك، أكد هذا الرأي أيضا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بقوله "لا بد من العودة مرة أخرى لتحقيق السلام على أساس التفاهم المتبادل وليس من جانب واحد. وفي إطار اتفاقيات السلام تتوقع إسرائيل من الفلسطينيين الاعتراف بها باعتبارها وطنا للشعب اليهودي، وبأن قضية اللاجئين ستحل خارج حدود إسرائيل، وأنه سيتم التوصل إلى اتفاقيات فعالة لضمان الأمن ونزع السلاح باعتراف وضمانات دولية."

وجدد نتانياهو دعوته للسلام الشامل في المنطقة، وقال "إن إسرائيل مستعدة لبدء مفاوضات السلام مع السلطة الفلسطينية ومع سوريا وجميع الدول العربية الأخرى بدون شروط مسبقة. وكل من يضع شروطا مسبقة لبدء المفاوضات يعرقل عملية السلام. ونحن نؤيد تأييدا تاما مبادرة الرئيس أوباما لتحقيق السلام في المنطقة. وفي إطار هذه المبادرة ينبغي على الدول العربية، ولاسيما أهم تلك الدول، اتخاذ الخطوات اللازمة لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل."

XS
SM
MD
LG