Accessibility links

كلينتون تأسف وأوروبا تعرب عن القلق إزاء إخلاء منازل لفلسطينيين في القدس الشرقية


أعربت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، عقب اجتماعها مع ناصر جودة وزير الخارجية الأردنية في واشنطن الاثنين، عن أسفها إزاء قرار المحكمة الإسرائيلية إخلاء عائلتين فلسطينيتين من منازلهم في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية.

وقالت كلينتون : "اعتقد أن هذه الإجراءات مؤسفة للغاية، وقد قلت سابقا إن إخلاء العائلات من منازلها وتدمير المنازل في القدس الشرقية لا يتوافق مع التزامات إسرائيل، وحثثت الحكومة الإسرائيلية والمسؤولين المحليين على الامتناع عن مثل هذه الإجراءات الاستفزازية، وعلى كلا الطرفين التخلي عن مثل هذه الإجراءات الاستفزازية التي يمكن أن تعوق التوصل إلى اتفاقية سلام شاملة".

رفض أردني

ومن جانبه قال ناصر جودة إن أية إجراءات من شأنها أن تغير الوضع على أرض الواقع في الأراضي المحتلة مرفوضة: "كما أشارت وزيرة الخارجية فإن أي إخلاء للمنازل أو تدميرها أو إجراء حفريات لتغيير الوضع القائم في المدينة وتغيير ديموغرافيتها، والتأثير على نتائج الجهود لإعادة إطلاق المفاوضات غير مقبول على الإطلاق. والموقف واضح فالقدس الشرقية ارض احتلت عام 1967 ويتعين ان نتذكر أنها تدخل في إطار المفاوضات التي سيعاد إطلاقها، ولا يرحب أحد بأي إجراء يشكل عقبة أمام تلك الجهود ويتعين أن يتوقف تماما".

وكانت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية قد انتقدت في وقت سابق الإجراءات الإسرائيلية في القدس الشرقية قائلة "إن الإجراءات الأحادية من قبل أي طرف لا يمكن أن تستبق الحكم على نتائج المفاوضات ولن تعترف بها أية جهة دولية".

تنديد دولي

هذا وقد تواصل التنديد الدولي بالإجراءات الإسرائيلية في القدس الشرقية، حيث أعربت السويد التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي الاثنين عن قلقها العميق إزاء عمليات الإبعاد في القدس الشرقية ووصفتها بأنها غير مقبولة.

وأصدرت الرئاسة السويدية بيانا قالت فيه إن "عمليات هدم البيوت والإبعاد والأنشطة الاستيطانية في القدس الشرقية هي أعمال غير قانونية بنظر القانون الدولي،" معتبرة أن تل أبيب تتجاهل أيضا دعوات المجتمع الدولي لتجنب الأعمال الاستفزازية في القدس الشرقية.

كما أدانت فرنسا الاثنين طرد العائلتين الفلسطينيتين واعتبرت الخطوة "غير قانونية بنظر القانون الدولي ومضرة لعملية السلام لأنها تستبق نتائج مفاوضات الحل النهائي".

وكانت الأمم المتحدة وبريطانيا قد نددتا الأحد بقرار السلطات الإسرائيلية ترحيل عائلتين من منازلهم في القدس الشرقية باعتباره يتعارض مع القرارات الدولية وخطة خارطة الطريق.

ويأتي قرار الطرد بعد أقل من شهر على معارضة كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا مشروعا إسرائيليا لبناء 20 مسكنا في حي الشيخ جراح.

XS
SM
MD
LG