Accessibility links

logo-print

سقوط صواريخ بالقرب من السفارة الأميركية في كابل وقلق أممي من المتعاقدين الأمنيين


سقطت اليوم الثلاثاء تسعة صواريخ في العاصمة الأفغانية وقع أحدها بالقرب من مبنى السفارة الأميركية في كابل، وقد أفادت الشرطة الأفغانية بإصابة طفل على الأقل، إضافة إلى حدوث أضرار مادية متفرقة.

واتهمت الشرطة الأفغانية متشددين من طالبان بالهجوم الذي يأتي قبل ثلاثة أسابيع من بدء الانتخابات الرئاسية في أفغانستان.

يشار إلى أن حركة طالبان كانت قد توعدت بتعطيل انتخابات الرئاسة الأفغانية المقرر إجراؤها يوم 20 أغسطس/آب المقبل، وناشدت الأفغانيين مقاطعة عملية الاقتراع في ثاني انتخابات رئاسية مباشرة منذ الإطاحة بالحركة من السلطة في عام 2001.

وقال سيد غفار وهو ضابط في الشرطة الأفغانية إن صاروخين سقطا في حي وزير أكبر خان حيث توجد عدة سفارات ومقر القوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي في أفغانستان في حين سقط باقي الصواريخ على أجزاء أخرى في كابل.

قلق من اتكال واشنطن على المتعاقدين الأمنيين

وعلى صعيد آخر، أعربت مجموعة عمل تابعة للأمم المتحدة عن قلقها من اتكال الحكومة الأميركية على متعاقدين أمنيين من القطاع الخاص في أفغانستان والعراق.

وقالت شاسيتا شامين التي ترأس مجموعة مكونة من خمسة خبراء درسوا الأساليب التي تتبعها الولايات المتحدة في التعامل مع المتعاقدين الأمنيين إن بعض المشاكل التي وقعت في العراق قد لا تتكرر في أفغانستان وذلك لتفعيل بعض القوانين.

إلا أنها حذرت من أنه على الرغم من وضع هذه الضوابط والقوانين ما زالت هناك أمور تتطلب المزيد من التمحيص والدراسة.

ولفتت شامين إلى أن المجموعة تريد النظر في معلومات تشير إلى تورط هؤلاء المتعاقدين في عمليات نقل المعتقلين بشكل سري إلى عدة سجون سرية خارج الولايات المتحدة.

كما أعربت عن قلق المجموعة من تقارير تفيد بتورط المتعاقدين في عملية استجواب المشتبه بضلوعهم في أعمال إرهابية.

XS
SM
MD
LG