Accessibility links

logo-print

الصحافيتان الأميركيتان تكشفان عن ضلوع إدارة أوباما في جهود إطلاق سراحهما


وصلت الصحافيتان الأميركيتان المطلق سراحهما من كوريا الشمالية اليوم الأربعاء على متن طائرة خاصة بصحبة الرئيس الأسبق بيل كلينتون الذي توسط لإطلاق سراحهما خلال زيارة هي الأولى من نوعها إلى الدولة الشيوعية فيما عبر الرئيس باراك أوباما عن سعادته بعودتهما بينما كشف نائب الرئيس الأسبق آل غور عن ضلوع الإدارة بدور في جهود إطلاق سراحهما.

وقال أوباما في كلمة مقتضبة بالبيت الأبيض إنه يشعر "بارتياح استثنائي" لعودة الصحافيتين إيونا لي ولورا لينغ إلى البلاد معبرا عن شكره للرئيس الأسبق بيل كلينتون ونائبه آل غور "للجهد الإنساني الاستثنائي الذي أسفر عن إعادة الصحافيتين إلى أسرتيهما".

وأضاف أن "إدارته والولايات المتحدة بشكل عام تشعران بالامتنان لكلينتون وآل غور لعملهما الاستثنائي".

ضلوع إدارة أوباما

ومن ناحيته، عبر الرئيس الأسبق بيل كلينتون في بيان أصدره عن ارتياحه لإطلاق سراح الصحافيتين مشيرا إلى أنه قبل بهذه المهمة الإنسانية فور تلقيه طلبا بذلك من البيت الأبيض ونائب الرئيس آل غور.

وبدوره قال آل غور في مؤتمر صحافي مقتضب للصحافيتين عقب وصول الطائرة إلى مطار بيربانك في ولاية كاليفورنيا إن إدارة الرئيس باراك أوباما كانت ضالعة في "الجهود الإنسانية" التي تم بذلها لإطلاق سراحهما.

وعبر عن شكره للرئيس كلينتون للقيام بمهمة إطلاق سراح الصحافيتين مشيرا إلى أن "الرئيس باراك أوباما وأعضاء إدارته ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ومسؤوليين في الوزارة كانوا منخرطين في هذا العمل الإنساني".

ولم يكشف آل غور عن طبيعة المشاركة التي قامت بها إدارة أوباما مكتفيا بالتأكيد على أن الجهود المبذولة لإطلاق سراح الصحافيتين "تتحدث بشكل جيد عن أميركا التي يعمل الكثيرون فيها على إنقاذ أي مواطن أميركي يتعرض للخطر".

وكان المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس قد ذكر أن هذه المهمة الإنسانية التي قام بها الرئيس الأسبق كلينتون ينبغي أن تظل منفصلة عن الجهود الأميركية المتصلة بالملف النووي لكوريا الشمالية.

وتسعى إدارة أوباما لإقناع بيونغ يانغ بالتخلي عن برنامجها النووي وبرامج تصنيع الصواريخ الباليستية وتلوح بفرض المزيد من العقوبات على الدولة الشيوعية التي ترفض من جانبها هذه المطالب وتعترض على العقوبات التي فرضها مجلس الأمن عليها بعد تجربتها النووية الأخيرة في شهر مايو/أيار الماضي.

وصول الطائرة

وقد حطت الطائرة التي نقلت الرئيس كلينتون والصحافيتين لينغ ولي في مطار محلي بمدينة بيربانك في ولاية كاليفورنيا وسط اهتمام إعلامي كبير واستقبال حار من جانب عائلات وأصدقاء الصحافيتين وبحضور نائب الرئيس الأسبق آل غور الذي يشترك في ملكية قناة Current TV التي تعمل بها الصحافيتان.

وتحدثت لورا لينغ عن كيفية إبلاغهما بإطلاق سراحهما فقالت إنهما كانتا تشعران بالقلق من إمكانية إرسالهما إلى معسكرات العمل لتنفيذ العقوبة الصادرة بحقهما في أي وقت إلا أنهما فوجئتا بإبلاغهما بأنهما ذاهبتان لاجتماع مع شخصية لم يعرفا هويتها حتى وجدتا نفسيهما أمام الرئيس كلينتون.

ووصفت لينغ التجربة بأنها "كابوس" معبرة عن شكرها لإدارة أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون وأكدت أنهما عملا بالتعاون مع الرئيس كلينتون ونائبه آل غور "بشكل دؤوب لإطلاق سراحهما".

XS
SM
MD
LG