Accessibility links

احمدي نجاد يتهم واشنطن بعدم احترام حقوق الشعوب ولاريجاني ينتقد مواقف الغرب


قال الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الأربعاء انه لا يأبه لرفض واشنطن تهنئته على الفوز بولاية ثانية على الرغم من اعترافها بولايته، متهما إياها بمراعاة مصالحها الخاصة وعدم احترام حقوق الشعوب.

وأضاف احمدي نجاد في خطاب تنصيبه رسميا أمام مجلس الشورى "قالوا لنا إنهم يعترفون بالانتخابات، لكنهم لن يوجهوا رسائل تهنئة. هذا يعني أنهم يريدون الديمقراطية فقط لمصالحهم الخاصة ولا يحترمون حقوق الشعوب،" على حد تعبيره.

وأوضح الرئيس الإيراني أن بلاده لا تنتظر رسالة تهنئة من الولايات المتحدة، وأن "الإيرانيين لن يكترثوا لمزاجكم ولا لمعاكساتكم، كما أنهم لن يكترثوا لابتساماتكم وتهانيكم."

وكان البيت الأبيض قد أكد الثلاثاء اعترافه بولاية احمدي نجاد كرئيس لإيران، إلا انه، وفقا للمتحدث باسمه روبرت غيبس، لن يبعث برسالة تهنئة بمناسبة تنصيبه على خلفية الاحتجاجات الشعبية العارمة التي عارضت نتائج الانتخابات الإيرانية التي جرت في 12 يونيو/حزيران الماضي.

مقاومة "الاستكبار"

وأكد احمدي نجاد خلال الخطاب الذي بثه التلفزيون الإيراني الرسمي، أن حكومته الجديدة تعتزم مقاومة "الاستكبار" ومواصلة العمل على ما وصفه بـ "تغيير الآليات التمييزية في العالم لصالح جميع الأمم،" على حد قوله.

شعارات مناهضة

وعلى صعيد متصل، قال شهود عيان في العاصمة طهران إن الشرطة الإيرانية وعناصر مليشيا الباسيج أطلقت قنابل مسيلة للدموع لتفريق متظاهرين تجمعوا أمام مجلس الشورى احتجاجا على مراسم تنصيب احمدي نجاد.

وردد المتظاهرون، وفقا لشهود العيان، شعارات مناهضة لاحمدي نجاد وحكومته، في حين اعتقلت الشرطة التي انتشرت بكثافة في محيط مبنى المجلس والأحياء المجاورة عددا من المتظاهرين.

وكذلك حاولت مجموعات صغيرة من المتظاهرين التجمع في جادة جمهوري على مسافة قريبة من مجلس الشورى، غير أن الشرطة التي انتشرت بكثافة فرقتها.

وكانت مجموعات مختلفة من المعارضة دعت إلى التجمع أمام مجلس الشورى احتجاجا على إعادة انتخاب احمدي نجاد في انتخابات أثارت جدلا كبيرا وأزمة سياسية خطيرة في إيران.

اعتقال مساعد لموسوي

وعلى صعيد آخر، قال تلفزيون Press TV الإيراني الناطق باللغة الانكليزية، إن السلطات اعتقلت مساء الثلاثاء حميد حسن زاده، وهو احد مساعدي مرشح الانتخابات الرئاسية الخاسر مير حسن موسوي، في مقر وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية التي يرأسها.

وأوضح التلفزيون أن اعتقال حسن زاده جاء على خلفية إشرافه على موقع موسوي الالكتروني خلال الانتخابات.

موحدين ضد الغرب

وانتقد رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني، الذي ترأس جلسة التنصيب الدول الغربية ومواقفها من الانتخابات الرئاسية بالقول إن "بعض الحكومات الغربية جلبت العار على نفسها بسلوكها المتسرع،" مؤكدا أن شعبه سيقف موحدا للرد بصوت واحد على "افتراءاتها في الوقت المناسب."

وتغيب عن الجلسة الرئيس الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني الذي يرأس مجلس تشخيص مصلحة النظام ومجلس الخبراء، وهما الهيئتان الأساسيتان في السلطة الإيرانية.
XS
SM
MD
LG