Accessibility links

قضية الغواصتين الروسيتين تعيد ذكريات الحرب الباردة والبنتاغون يقلل من أهميتها


ركزت بعض الصحف الأميركية الصادرة الخميس على قضية الغواصتين الروسيتين النوويتين اللتين تم الكشف عن قيامهما بدوريات قبالة السواحل الشرقية للولايات المتحدة، باعتبارها حادثا غير اعتيادي أعاد إلى الأذهان فترة الحرب الباردة بين واشنطن وموسكو.

فعلى الرغم من تأكيد البنتاغون أن الدوريات التي تقوم بها الغواصتان لا تشكل أي خطر على الولايات المتحدة طالما أنهما تبحران في المياه الدولية، إلا أن صحيفة كريستيان ساينس مونيتور شككت في دوافع روسيا من إرسال اثنتين من غواصاتها إلى منطقة تبعد 200 ميل عن السواحل الأميركية، وهي خطوة لم تقم بها موسكو منذ أكثر من عقد من الزمن.

ونقلت الصحيفة عن الخبير في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن ستيفن فلاناغن قوله إن ما حدث لا يعد إشارة جيده من الناحية السياسية لكنه لا يعد تطورا عسكريا مقلقا.

وأضاف أن الغواصتين قد تكونان في مهمة تكتيكية أو تقومان بمحاولة لاستعراض قوة روسيا البحرية وربما تحاولان مراقبة حركة القوات البحرية بالقرب من موانئ ولايتي فرجينيا وجورجيا.

دبلوماسية مصافحة الأيدي

ومن القضايا الأخرى التي تصدرت اهتمامات الصحف الأميركية الصادرة الخميس، الاجتماع الأول من نوعه الذي ستعقده وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون مع الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد في العاصمة الكينية نيروبي.

فتحت عنوان "تحول في دبلوماسية مصافحة الأيدي في الصومال"، قالت صحيفة واشنطن بوست إنه على الرغم من أن قضايا الأمن في الصومال ستتصدر مباحثات كلينتون وشريف، إلا أن اهتمام الكثير من الصوماليين ينصب على قضية أكثر رمزية من الناحية الدبلوماسية وهي ما إذا كان شريف وكلينتون سيتصافحان.

وقال تاجر صومالي للصحيفة إنه يأمل أن يتصافح شريف مع كلينتون، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الكثير من الناس يعتقدون أن مصافحته لكلينتون ستظهر إذا كان شريف مخلصا للإسلام أم لا.

أمن المنطقة الخضراء

وفي خبر آخر، قالت واشنطن بوست إن القوات الأمنية العراقية ستتولى المسؤولية الأمنية كاملة في المنطقة الخضراء في بغداد في غضون شهرين.

وأوضحت الصحيفة أن العراقيين سيبدأون إصدار بطاقات تمنح درجات مختلفة للدخول إلى المنطقة الخضراء، وهو إجراء كان حتى الآن من اختصاص الجيش الأميركي.

وأضافت الصحيفة أن هذا الإجراء كان يصنف العراقيين لسنوات عدة على أنهم مواطنون من الدرجة الثانية في عاصمة بلدهم.

سياسة احتجاز المهاجرين

وفيما يتعلق بالأوضاع الداخلية في الولايات المتحدة، قالت صحيفة نيويورك تايمز إن إدارة الرئيس أوباما تعتزم الكشف اليوم الخميس عن برنامج لتعديل سياسة احتجاز المهاجرين في البلاد، يرمي إلى تكوين سلطة ذات طابع مركزي بدرجة أكبر تتولى مسؤولية نظام يحتجز نحو 400 ألف مهاجر لأكثر من عام.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في الإدارة الأميركية قوله إن الخطة ستعمل أيضا على توفير إشراف أكبر على مراكز الاحتجاز التي وجهت إليها انتقادات بسبب الافتقار إلى الرعاية الصحية الكافية.
XS
SM
MD
LG