Accessibility links

الرئيس الصومالي يطلب دعما دوليا لتمكين حكومته من هزيمة المتشددين


طالب الرئيس الصومالي شيخ شريف أحمد اليوم الجمعة المجتمع الدولي بتقديم دعم لحكومته لتمكينها من مجابهة المتشددين الإسلاميين وذلك بعد يوم من لقائه بوزيرة الخارجية هيلاري كلينتون التي تعهدت بتقديم مساعدات عسكرية لحكومته وحثت إريتريا على وقف دعمها لجماعة الشباب المتشددة.

وقال شريف أحمد في مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء إن محادثاته مع كلينتون أظهرت التزام الولايات المتحدة باستعادة السلام في الصومال غير أنه شدد في الوقت ذاته على أن حكومته التي تسيطر فقط على أجزاء من العاصمة مقديشو في حاجة أكبر للمزيد من الدعم الدولي لهزيمة المتشددين.

وأقر شريف أحمد بأن حكومته غير قادرة على التوصل إلى حل للمعضلة التي تسببها هذه الجماعات، على حد قوله، مشيرا إلى أنه في حال عدم مواجهة الجماعات المتشددة بدعم من المجتمع الدولي فإن الوضع قد يتحول إلى تهديد أمني لا يمكن السيطرة عليه، على حد تعبيره.

وقال إن ثمة مسؤولين في جماعة الشباب ينتمون إلى جنسيات أجنبية لم يحددها، مشيرا إلى أن هؤلاء جلبوا إلى البلاد فهما متشددا للإسلام يرفضه الصوماليون.

خطط لهجمات خارجية

وتقول وكالات الاستخبارات الغربية إن الصومال تعد في الوقت الراهن ملاذا لمتشددين يقومون بالتخطيط لشن هجمات على أهداف في منطقة القرن الإفريقي وخارجها.

وكانت الشرطة الأسترالية قد ذكرت في وقت سابق من الأسبوع الحالي أنها كشفت عن مخطط لمهاجمة قاعدة عسكرية في سيدني بواسطة رجال قالت إنهم على صلة بجماعة الشباب الصومالية التي تتهمها واشنطن بالتبعية لتنظيم القاعدة.

ولفت شريف أحمد إلى أن ثمة رغبة لدى الدول الإفريقية في مساعدة بلاده معتبرا أن هذه الدول بحاجة إلى الأموال من الدول الغربية لتمكينها من تقديم المساعدة للصومال.

وينشر الاتحاد الإفريقي قوة محدودة يصل قوامها إلى نحو خمسة آلاف جندي في العاصمة الصومالية مقديشو تظل غير قادرة على كبح جماح المتمردين.

يذكر أن شريف أحمد قد تم انتخابه في شهر يناير/كانون الثاني الماضي رئيسا للصومال الذي يغرق في حرب أهلية منذ عام 1991.

وتواجه حكومة شريف أحمد منذ شهر مايو/أيار الماضي هجوما واسع النطاق يشنه المتمردون الإسلاميون المتشددون وفي طليعتهم حركة الشباب التي تتهمها واشنطن بالارتباط بتنظيم القاعدة.

XS
SM
MD
LG