Accessibility links

جنرال سابق يرجح احتمال توجيه ضربة عسكرية إلى إيران في حال الفشل الدبلوماسي


رجح الجنرال السابق في سلاح الجو تشارلز وولد احتمال توجيه ضربات إلى المنشآت النووية العسكرية الإيرانية من جانب الجيش الأميركي، معتبرا أن على واشنطن أن تعد خطة بديلة تقوم على هجوم عسكري في حال فشلت الطرق الدبلوماسية.

وكتب وولد الذي كان مساعد قائد القوات الأميركية في أوروبا، في مقال نشرته صحيفة وول ستريت جورنال أن تسوية سلمية للخطر الذي تشكله الطموحات النووية الإيرانية سيكون بلا شك أفضل حل، لكن إذا فشلت الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية فإن قيام الولايات المتحدة بهجوم عسكري على إيران خيار ذو صدقية وتقنيا قابل للتنفيذ.

وقال وولد إن مجرد الاستعداد عسكريا لغارات على إيران قد يكفي لإقناع طهران بوضع حد لتحديها النووي من دون إطلاق أي رصاصة.

حصار على الموانئ

وإذا لم يحصل ذلك فبإمكان البحرية الأميركية فرض حصار على الموانئ الإيرانية في الخليج لقطع وارداتها من الوقود التي تمثل ثلث استهلاك البلاد.

وتابع وولد أنه إذا لم تقنع هذه الإجراءات طهران فإن الجيش الأميركي قادر على شن هجوم مدمر على المنشآت النووية والعسكرية الإيرانية.

واعتبر وولد بأن هذا الخيار يتضمن خطر تكتل الشعب الإيراني حول النظام وزعزعة الشرق الأوسط، ولكنه دعا إلى الموازنة بين هذا الخطر وعدم القيام بأي شيء.

يذكر أن الرئيس أوباما يحاول التفاوض مع إيران في أجواء تخيم عليها الاضطرابات التي اندلعت اثر إعادة انتخاب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.

إنتاج سلاح نووي لن يكون قبل 2013

من ناحية أخرى، كشفت وثيقة صادرة حديثا عن الكونغرس أنه على الرغم من تقدم إيران في السعي منذ عام 2007 نحو إنتاج اليورانيوم المخصب، إلا أن المحللين الاستخباراتيين في وزارة الخارجية ما زالوا يعتقدون أن إيران لن تكون قادرة على إنتاج سلاح نووي قبل عام 2013.

وشدد التقرير الذي استكمله مكتب الاستخبارات والأبحاث في الوزارة على أن التحليل يستند على القدرة التقنية لإيران، وأنه ليس حكما حول الوقت الذي قد تتخذ فيه إيران أي قرار سياسي لإنتاج اليورانيوم العالي التخصيب.

وقالت صحيفة واشنطن بوست التي نشرت ما جاء في التقرير، إن الاستخبارات توافق على أن القرار السياسي لم يتخذ بعد.

ووفقا للتقرير فإن المحللين يعتقدون أنه من غير المرجح اتخاذ مثل هذا القرار أقله ما دام التحقيق الدولي الضغوط الدولية قائمة.

وأشارت الصحيفة إلى إن الطروحات التي وضعها المحللون الاستخباراتيون حول البرنامج النووي لإيران جاءت من ضمن أجوبة أخرى وردت في وثيقة قدمها مدير الاستخبارات الوطنية دنيس بلير إلى لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ بعد جلسة استماع كانت قد عقدت في فبراير/شباط الماضي.

وكان ستيفن أفترغود وهو أحد كبار محللي الأبحاث في اتحاد العلماء الأميركيين قد حصل على الوثيقة بعد طلبه الحصول عليها بناء على قانون حرية المعلومات، ونشرها الخميس على موقعه على الانترنت.
XS
SM
MD
LG