Accessibility links

logo-print

صحيفة كويتية تقول إن إسرائيل كانت تنوي توجيه ضربة لإيران خلال الإحتجاجات على فوز أحمدي نجاد


قالت صحيفة الجريدة الكويتية إن إسرائيل كادت أن تشعل حرباً ضد إيران مع بداية الاحتجاجات التي قامت بها المعارضة إثر فوز الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية الشهر الماضي، حسب ما كشف دبلوماسي أميركي في القدس لـ "الجريدة"، كما نقلت النبأ صحيفة يديعوت أحرونوت في عددها الصادر السبت.

وقال الدبلوماسي الأميركي، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لـ "الجريدة"، إن الحكومة الإسرائيلية طلبت مع بدء احتجاجات المعارضة الإيرانية على نتائج الانتخابات الرئاسية من الإدارة الأميركية الموافقة على توجيه ضربات جوية للمنشآت النووية والحيوية الإيرانية.

وذكر المسؤول الأميركي البارز أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تجاهلت الطلب الرسمي، الذي قدمه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، وحمل توقيع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز.

وبينّ المسؤول الأميركي أن إسرائيل كانت جادة في توجيه ضربة عسكرية قاسية إلى إيران، لكنها أحبطت نتيجة تجاهل الأميركيين الرد على طلبها، موضحاً أن إدارة أوباما لم تحرك ساكنا لا بالقبول أو بالرفض لطلب الحكومة الإسرائيلية.

وفيما يتعلق بتراجع المتحدث باسم البيت الأبيض عن تصريحات اعتبر فيها أن أحمدي نجاد هو رئيس إيران المنتخب، قال الدبلوماسي الأميركي: "تعرضنا لضغوط إسرائيلية وعربية كي نسحب اعترافنا، هناك دول عربية معتدلة لا تريد الاعتراف بنجاد أيضا".

إنتاج اليورانيوم المخصب

من ناحية أخرى، قالت صحيفة واشنطن بوست إنه على الرغم من التقدم الذي أحرزته إيران منذ عام 2007 نحو إنتاج اليورانيوم المخصب إلا التحليلات الإستخباراتية لوزارة الخارجية ما زالت تعتقد أن طهران لن تتمكن من إنتاج نوع اليورانيوم المطلوب استخدامه في الأسلحة الذرية قبل عام 2013، وذلك طبقا لوثيقة للكونجرس الأميركي تم الكشف عنها مؤخرا.

وشدد التقييم الحديث الذي قام به مكتب الإستخبارات والأبحاث في الوزارة على أن التحليل يستند إلى القدرات الفنية لايران وليس حكما يتعلق "بمتى يمكن أن تتخذ إيران قرارا سياسيا" لانتاج يورانيوم عالي التخصيب.

ويعتقد محللون في وزارة الخارجية بأنه من غير المرجح اتخاذ مثل هذا القرار طالما استمرت عمليات التدقيق والمراقبة والضغوط الدولية.

وقد جاءت وجهات النظر هذه حول برنامج إيران النووي ضمن أجوبة تضمنتها وثيقة قدمها مدير الإستخبارات الوطنية دينس بلاير إلى لجنة الإستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ بعد جلسة إستماع عقدتها في شهر فبراير/شباط الماضي.
XS
SM
MD
LG