Accessibility links

بدء محاكمة بعض الشخصيات الإصلاحية في إيران ممن عارضوا انتخاب أحمدي نجاد


استؤنفت السبت محاكمة عدد من المحتجين الإيرانيين، بينهم بعض الشخصيات الإصلاحية، المعارضين لإعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد أمام المحكمة الثورية في طهران، على ما أفادت وكالات أنباء محلية.

وكان من المقرر أن تعقد الجلسة الخميس، غير أنه تم إرجاؤها إلى السبت بعد أن طلب محامو بعض المتهمين مهلة إضافية لدرس ملفات موكليهم.

وذكرت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية أن من بين الذين يمثلون أمام المحكمة الثورية سياسيين وصحافيين إصلاحيين.

وقد بدأت المحكمة الثورية في إيران في الأول من أغسطس/آب محاكمة أكثر من 100 شخص، بينهم شخصيات إصلاحية، لمشاركتهم في حركة مناهضة إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد رئيسا في 12 من يونيو/حزيران.

ويلاحق المتهمون بتهم عدة أبرزها الإخلال بالنظام العام والمس بالأمن الوطني، وهي جرائم تصل عقوبتها إلى خمس سنوات. وإذا ثبتت بحقهم تهمة "المحارب" أي "عدو الله" فقد يصدر بحقهم حكم الإعدام.

هذا ولم يكن من الممكن التثبت في الوقت الحاضر من عدد الأشخاص الذين يمثلون السبت أمام المحكمة.

وكان عدد من المتهمين وبينهم مسؤول إصلاحي كبير قد تراجعوا خلال جلسة المحاكمة الأولى عن مواقفهم السابقة ليعلنوا أن الانتخابات لم تتضمن تزويرا وأنهم أخطأوا بمشاركتهم في حركة الاحتجاج، ما سدد ضربة قاسية للمعارضة.

من ناحية أخرى، مثل في الثاني من أغسطس/آب عشرة أشخاص آخرين في جلسة مغلقة أمام المحكمة الثورية في طهران.

وانتقد مير حسين موسوي زعيم المعارضة الإيرانية والرئيس السابق الإصلاحي محمد خاتمي هذه المحاكمات "غير الشرعية" ووصفوها بأنها "مسرحية".
وكان أحمدي نجاد قد نصب رسميا الأربعاء رئيسا لولاية ثانية من أربع سنوات.
XS
SM
MD
LG