Accessibility links

logo-print

معظم الإسرائيليين يؤيدون سياسة نتانياهو ومواصلة الاستيطان في القدس الشرقية


أظهر استطلاع للرأي تجريه شهريا جامعة تل أبيب ويصدر باسم "مؤشر الحرب والسلام"، ونشرت نتائجه الأحد أن معظم الإسرائيليين يؤيدون مواصلة الاستيطان في القدس الشرقية والسياسة الخارجية التي ينتهجها رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

وبحسب الاستطلاع فإن 66 بالمئة من الإسرائيليين يعتبرون أن على إسرائيل الاستمرار في بناء المستوطنات في القدس باعتبار أن السيادة الإسرائيلية عليها أمر غير قابل للنقاش وأن لإسرائيل الحق في البناء في أي مكان داخل المدينة التي تعتبرها عاصمة لها.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن 53 بالمئة من المشاركين بالاستطلاع أعربوا عن تأييدهم للسياسة الخارجية لحكومة نتانياهو في حين عارضها 33 بالمئة من المشاركين الذين قالوا إنهم ينتمون إلى أحزاب يسارية مثل حزبي العمل وميريتس.

الإسرائيليون وأوباما

ورأى معدو الاستطلاع أن سبب تأييد اليهود لسياسة نتانياهو ينبع من اعتقادهم بأن الرئيس باراك أوباما مؤيد للفلسطينيين. حيث أعرب 46 منهم عن إيمانهم بتلك الفكرة، في حين رأى 31 بالمئة منهم أن أوباما محايد، مقابل سبعة بالمئة اعتبروا أن الرئيس الأميركي مؤيد لإسرائيل.

وفيما يتعلق بمصالح إسرائيل، اعتبر 68 بالمئة أن أوباما لن يحافظ على مصالح دولتهم على المدى البعيد وهو أمر خالفه فيه 26 بالمئة من المشاركين بالاستطلاع.

حرب غزة

وفي سياق آخر، أظهر الاستطلاع أن 79 بالمئة من الإسرائيليين يعتبرون أن عملية "الرصاص المصبوب" التي شنتها إسرائيل على قطاع قبل ثمانية أشهر تقريبا، نجحت في تحقيق أهدافها المرجوة.

وفيما يتعلق بشهادات الجنود الذين شاركوا في الحرب، انقسم المشاركون في الاستطلاع حول اعتبار أن الجيش استخدم قوة مفرطة في غزة، في حين رأى 76 بالمئة أن لا داعي لإجراء أي تحقيقات أخرى حول سلوك الجيش أثناء تلك الحرب.
XS
SM
MD
LG