Accessibility links

انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري لفتح تستمر حتى الفجر وأعضاء غزة ينتخبون عبر الهاتف


يدلي أعضاء المؤتمر العام السادس لفتح المنعقد في بيت لحم بالضفة الغربية لاختيار 18 شخصا لعضوية اللجنة المركزية من بين 96 مرشحا كما سيختارون 80 شخصا لعضوية المجلس الثوري من بين أكثر من 600 مرشح.

وقال المرشح لعضوية اللجنة المركزية صائب عريقات إن عملية الانتخاب بدأت لاختيار من سينفذ برامج حركة فتح.

وأشار عريقات إلى أن فتح حددت خلال الأيام الخمسة الماضية من المؤتمر أهدافها المستقبلية. وأشاد الناطق باسم المؤتمر نبيل عمرو بأعضاء المؤتمر من قطاع غزة الذين حظرت حركة حماس سفرهم إلى بيت لحم وشاركوا بعملية الانتخاب بواسطة الهواتف النقالة.

وفي غزة، أكد فيصل أبو شهلا النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة فتح أن أعضاء المؤتمر في قطاع غزة صوتوا لاختيار أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري عبر الهاتف.

ومنعت حركة حماس أعضاء المؤتمر في قطاع غزة من السفر والمشاركة في المؤتمر ردا على اعتقال أجهزة الأمن الفلسطينية لعناصرها في الضفة الغربية.

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الذي اختير رئيسا للحركة أمس السبت بالإجماع، أول المشاركين في الإدلاء بصوته. وسينتخب نحو 2000 مندوب 18 عضوا للجنة المركزية، و80 لشغل مقاعد في المجلس الثوري.

وتضم اللجنة المركزية 23 عضوا أحدهم عباس، وينتخب المؤتمر 18 عضوا، بينما تختار اللجنة المركزية المنتخبة الأربعة الباقين.

أما المجلس الثوري فيضم 120 عضوا، ينتخب منهم 80 ويتم اختيار 20 آخرين من الأسرى الفلسطينيين في إسرائيل البالغ عددهم 11 ألفا، بالإضافة إلى 20 يختارهم المجلس الجديد.

وقالت مصادر في المؤتمر إن عملية التصويت قد تستمر حتى ساعة متأخرة من ليل الأحد، وربما حتى صباح الاثنين وأن عملية فرز الأصوات قد يعلن عنها في وقت متأخر من مساء الاثنين أو صباح الثلاثاء.

يهودي يترشح لعضوية مجلس فتح الثوري

من ناحية أخرى، رشح العضو اليهودي الإسرائيلي الوحيد في حركة فتح يوري ديفز نفسه من بين 700 شخص للفوز بمقعد لعضوية المجلس الثوري.

وقال خلال مشاركته في المؤتمر السادس للحركة في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية "أنا فلسطيني رغم أنني لست عربيا. ولكن فيما يتعلق بوطنيتي وانتمائي القومي، بالإضافة إلى المسائل الإجرائية المتعلقة بميلادي، فأنا بالتأكيد فلسطيني كأي شخص آخر في هذا المؤتمر."

وأعرب ديفز عن أمله في الفوز بثقة المشاركين في المؤتمر ليتمكن من تحقيق هدفه المتمثل في استقطاب دعم دولي لمقترحاته الخاصة بتطبيق عقوبات على إسرائيل على غرار تلك التي ساهمت في الإطاحة بنظام جنوب إفريقيا العنصري.

وقال ديفز "الخطوة التالية لوضع مقترحاتي موضع التنفيذ هي ترشيح نفسي لعضوية المجلس الثوري. وآمل أن يحظى ترشيحي بثقة رفاقي وإخواني وأخواتي في المؤتمر، غير أن الأمر متروك لهم".

وديفز أكاديمي إسرائيلي يبلغ من العمر 66 عاما، وقد انضم إلى حركة فتح في منتصف الثمانينيات عندما كان أعضاؤها يشنون هجمات مسلحة في إسرائيل.

باراك ينتقد مقررات مؤتمر فتح السادس

في المقابل، انتقد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك الميثاق الذي تبنته حركة فتح السبت في مؤتمرها العام السادس وأكدت فيه مجددا حق الشعب الفلسطيني في المقاومة لتأسيس دولته المستقلة.

وقال إيهود باراك إن مؤتمر حركة فتح كان مخيبا للآمال. بدوره، قال وزير البيئة غلعاد إيردان إن ميثاق فتح يؤكد أن الفلسطينيين لا يعترفون بحق إسرائيل في الوجود ولا يرغبون في التوصل إلى حل وسط مع الإسرائيليين.

كذلك قال وزير الإعلام يولي أدلستاين إن الميثاق الذي أقرته حركة فتح يؤكد أنها ليست أقل تطرفا من حركة حماس.

XS
SM
MD
LG