Accessibility links

logo-print

جونز لا يستبعد إرسال واشنطن تعزيزات إلى أفغانستان ويؤكد سيطرة كيم جونغ إيل على كوريا الشمالية


قال الجنرال جيمس جونز مستشار الرئيس باراك أوباما لشؤون الأمن القومي إن إيران أكدت أنها تحتجز ثلاثة أميركيين يعتقد أنهم ضلوا طريقهم إلى داخل الأراضي الإيرانية فيما كانوا يتنزهون في شمال العراق.


وأضاف جونز "اعترفت الحكومة رسميا بأنها تحتجز أولئك الأشخاص حتى صباح الأحد، ولقد تلقينا ذلك التأكيد."


وقد عرفت التقارير الصحفية المحتجزين بأنهم رجلان وامرأة يحترفون الكتابة والعمل في مجال البيئة.


غير أن التلفزيون الإيراني وصف المحتجزين بأنهم جواسيس، وهي تهمة نفاها جونز.
وقال "لقد بعثنا برسالة قوية مفادها أننا نريد الإفراج عن أولئك الشبان الثلاثة في أقرب وقت ممكن. فهم أبرياء ونريد أن يلتئم شمل عائلاتهم."



وفيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، قال جونز إن إدارة الرئيس أوباما سوف تنخرط في حوار مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في أعقاب الانتخابات المثيرة الجدل والاحتجاجات وعمليات الاعتقال التي أعقبتها.
وأضاف "إنه الشخصية التي تتمتع بالسلطة والتي نريد التعامل معها. ولكن من الواضح أن هناك حوادث كبيرة تجري الآن داخل إيران. وعلى إيران أن تعالج قضية الانتخابات التي يثور حولها الخلاف. ولكن علينا أن نتعامل مع الشخصيات التي تتولى السلطة وتمتع بالنفوذ."


وعن باكستان وأفغانستان، قال جونز إنه يأمل في حدوث تحركات ايجابية في أفغانستان.
ولم يستبعد جونز في مقابلة مع شبكة تلفزيون CBS زيادة عدد القوات الأميركية في أفغانستان، ولكنه شدد على الحاجة إلى إعطاء الإستراتيجية التي تبنتها الحكومة الأميركية في مارس/آذار الماضي الفرصة لتحقق نتائج.


وقال "حالما نتفق على إستراتيجية جديدة، نريد أن نتأكد أنها لديها الفرصة لتقييمها. وإذا ظهر ما يبرر الحاجة إلى إجراء تعديل بصورة أو بأخرى، ويشمل ذلك قوات أو تقديم مزيد من الحوافز للتنمية الاقتصادية أو دعما أفضل لمساعدة الحكومة الأفغانية على أداء مهامها فإننا سنفعل ذلك."


ورجح جونز صحة الأنباء التي أشارت إلى مقتل بيت الله محسود زعيم حركة طالبان في باكستان في هجوم صاروخي نفذته وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية.


وقال خلال الحوار الصحافي "نعتقد أنها صحيحة، والحكومة الباكستانية تعتقد أيضا أنه قتل، كما أن جميع الأدلة المتوفرة لدينا تشير إلى ذلك. ورغم صدور تقارير من جماعته تقول إنه لم يُقتل، إلا أننا نرجح أنه قتل".


وتعليقا على الأنباء التي أشارت إلى وقوع اقتتال داخل حركة طالبان بسبب النزاع على خلافة محسود، قال جونز "سمعنا أنباء من ذلك القبيل، رغم أنني لا أستطيع تأكيدها. ولكن يبدو أن هناك انشقاقا في صفوف الحركة، وهذا أمر جيد بالنسبة لنا. وهو يؤكد أن الإستراتيجية التي نتبعها في باكستان تحقق بعض النتائج، وهذا ما نريده."


وقال جونز إن محسود تسبب في مقتل عدد كبير من الأبرياء، وإن مقتله وحدوث انشقاق في صفوف حركة طالبان يشيران إلى أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح في باكستان.


وعن كوريا الشمالية، أكد جونز أن الزيارة التي قام بها الرئيس الأسبق بيل كلينتون إلى كوريا الشمالية مؤخرا كانت زيارة خاصة، وأنه لم يحمل معه رسالة من الرئيس أوباما إلى رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ إيل.
وأضاف جونز "لم يتم إرسال أية رسالة عن طريق الرئيس الأسبق، كما لم يتم تقديم أية وعود."


وفيما يتعلق بما تريده كوريا الشمالية من الولايات المتحدة، قال جونز "لقد أعرب الكوريون الشماليون عن رغبتهم في إقامة علاقة جديدة أو علاقة أفضل مع الولايات المتحدة، وكانوا دائما يطالبون بإجراء محادثات ثنائية مع الولايات المتحدة. وقد أوضحنا لهم خلال محادثاتهم مع الدول الست استعدادنا لذلك إذا عادوا مرة أخرى إلى التفاوض".


وأكد جونز أن الرئيس كيم جونغ إيل ما زال مسيطرا في بلاده رغم التدهور الملحوظ الذي طرأ على صحته في الآونة الأخيرة.
XS
SM
MD
LG