Accessibility links

فرنسا تقر بفتح سفارتها في طهران أمام المتظاهرين الإيرانيين الراغبين في اللجوء


قال وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير إن سفارة فرنسا في طهران تلقت تعليمات باستقبال متظاهرين إيرانيين "مطاردين" في حال طلبوا اللجوء إليها خلال المصادمات التي شهدتها إيران بعد الانتخابات الرئاسية التي فاز بها الرئيس محمود أحمدي نجاد وقادت إلى اعتراضات قوية من جانب أنصار زعيم المعارضة مير حسين موسوي.

وصدر كلام كوشنير الذي نشرته صحيفة "اوغوردوي" اليوم الاثنين تعليقا على الاعترافات المنسوبة إلى موظفة فرنسية-إيرانية في السفارة هي نازك افشر خلال محاكمتها إلى جانب الشابة الفرنسية كلوتيلد ريس ومحتجين آخرين على إعادة انتخاب الرئيس نجاد أمام المحكمة الثورية في طهران أمس الأول السبت.

وقال كوشنير لصحيفة "باريزيان" إن الموظفة "قالت السبت إنه في حال لجوء متظاهرين مطاردين إلى سفارة فرنسا، فإن التعليمات كانت تقضي بفتح الباب لهم" مشيرا إلى أن ما قالته الموظفة "صحيح ويتسق مع تعليمات عامة لدى جميع الأوروبيين باعتباره تقليداً ديمقراطيا للدول الأوروبية"، على حد قوله.

وفيما يتعلق بكلوتيلد ريس المحتجزة في إيران منذ الأول من يوليو/تموز الماضي لاتهامها بالمشاركة في حركة الاحتجاجات التي تلت الانتخابات أكد كوشنير أن التهم الموجهة إليها "تفتقر إلى أي أساس".

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ايرنا) أن كلوتيلد ريس (24 سنة) أوقفت في الأول من يوليو/تموز الماضي فيما كانت تستعد لمغادرة إيران مشيرة إلى أنها اعترفت أمام المحكمة بأنها شاركت في التظاهرات وأعدت تقريرا لمعهد تابع للسفارة الفرنسية.

وقال كوشنير إن هذه "الاعترافات" أمليت على ريس على الأرجح معتبرا أنه "لا يمكن اتهامها بأي شيء إطلاقا".

وتتهم السلطات الإيرانية الدول الغربية بالمسؤولية عن الاحتجاجات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 يونيو/حزيران الماضي وهي تهم تنفيها الدول الغربية.

XS
SM
MD
LG