Accessibility links

بنيامين نتانياهو يحمل الحكومة اللبنانية مسؤولية أي هجوم لحزب الله على أهداف إسرائيلية


نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اليوم الاثنين وجود أي توتر بين إسرائيل ولبنان غير أنه حمل في الوقت ذاته حكومة بيروت المسؤولية عن أي هجوم لحزب الله على أهداف إسرائيلية معتبرا أن مشاركة الحزب في الحكومة تلغي أي خطوط فاصلة بين الجانبين.

وقال نتانياهو خلال جولة له في جنوب إسرائيل إن "حكومة لبنان ليس بمقدورها أن تلقي اللوم على حزب الله وتختفي خلفه" مشددا على أن حكومة بيروت "تحكم البلاد وتعد مسؤولة عنها".

وتأتي تصريحات نتانياهو بعد يوم من تلاسن حاد بين حزب الله وإسرائيل قال خلاله هاشم صفي الدين أحد كبار مسؤولي الحزب إن حرب 2006 بين إسرائيل وحزب الله سوف تبدو كأضحوكة مقارنة برد فعل الحزب في حال شن إسرائيل أي هجوم ضده.

وبعد هذه التصريحات قال نائب وزير الخارجية الإسرائيلية دانييل أيالون إنه "في حال المس بشعرة أي إسرائيلي أو سائح فإن إسرائيل سوف تحمل حزب الله المسؤولية" مشيرا إلى أن الحزب سوف يواجه عواقب "وخيمة" للغاية على ذلك.

عودة الحريري

ومن ناحية أخرى، أكد مصدر من تيار المستقبل لوكالة الصحافة الفرنسية اليوم الاثنين أن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، أبرز قادة الأكثرية النيابية الممثلة لقوى 14 آذار، عاد إلى بيروت التي كان قد غادرها في "أجازة خاصة".

وقال المصدر طالبا عدم الكشف عن هويته إن "الرئيس الحريري عاد بعد أن أنهى أجازته العائلية"، وذلك من دون إعطاء تفاصيل إضافية.

وكان الحريري قد غادر بيروت مساء الاثنين الماضي غداة إعلان حليفه الزعيم الدرزي وليد جنبلاط خروجه من صفوف 14 آذار قبل أن يغير لاحقا من موقفه إثر وساطة سعودية ولكن من دون الانضمام لقوى 8 آذار.

وتطالب القوى السياسية المعروفة باسم 8 آذار بالإسراع في تشكيل الحكومة والالتزام رغم تغيير جنبلاط لموضعه بصيغة تقاسم الحصص التي تم التوافق عليها مطلع الشهر الجاري والتي تعطي في إطار حكومة ثلاثينية 15 وزيرا للأكثرية وعشرة للأقلية وخمسة لرئيس الجمهورية، وقد تلا هذا التوافق البدء بالبحث في توزيع الحقائب والأسماء.

وكان رئيس الجمهورية ميشال سليمان قد كلف الحريري بتكليف الحكومة في 27 يونيو/حزيران الماضي إلا أن الدستور اللبناني لا يحدد مهلة معينة لتشكيل الحكومة.

XS
SM
MD
LG