Accessibility links

logo-print

الانتخابات تأتي بـ14 عضوا جديدا في اللجنة المركزية لفتح أبرزهم البرغوثي والرجوب ودحلان


أظهرت النتائج الأولية غير الرسمية لانتخابات حركة فتح أن 14 عضوا من أصل 18 في اللجنة المركزية الجديدة، هم من الأعضاء الجدد ومن جيل الشباب وذلك للمرة الأولى منذ 20 عاما.

ووفق النتائج التي أعلنها تلفزيون فلسطين من قاعة المؤتمر، فقد أعيد انتخاب كل من أبو ماهر غنيم، سليم الزعنون، عباس زكي، ونبيل شعث وهم أعضاء سابقون.

أما الأعضاء الجدد فهم: محمود العالول، مروان البرغوثي، جمال محيسن، محمد اشتية، توفيق الطيراوي، جبريل الرجوب، محمد دحلان، حسين الشيخ، ناصر القدوة، عزام الأحمد، عثمان أبو غربية، محمد المدني، سلطان أبو العينين، وصائب عريقات.

وقد خسر أحمد قريع، رئيس الوزراء الفلسطيني السابق وهو من كبار المفاوضين الفلسطينيين خلال محادثات سلام أوسلو عام 1993 وأيضا خلال محادثات السلام الأخيرة مع إسرائيل، مقعده في اللجنة المركزية.

ووصف ناصر القدوة، الذي فاز بمقعد في اللجنة المركزية، نتيجة الانتخابات بغير المتوقعة وتمثل تغييرا كبيرا وهائلا.

الأحمد: حماس عقدت الأمور

في هذا الإطار، قال عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية المنتخب في مقابلة مع "راديو سوا" إن الانتخابات أفرزت ثلاثة أجيال متعاقبة داخل اللجنة المركزية.

وأكد الأحمد أن "انتخابات اللجنة المركزية لفتح جددت في الحركة، وأكدت على تواصل أجيال فتح."

وقال الأحمد "إن انتخاب هذه القيادة هو تأكيد على قدرة حركة فتح على تجديد نفسها وانتخاب أطرها بشكل يتلاءم وطبيعة برامجها."

وأكد الأحمد إن منع حركة حماس أعضاء حركة فتح في قطاع غزة من التوجه إلى الضفة الغربية انعكس سلبا على الحوار الفلسطيني الداخلي.

وأضاف الأحمد "لقد عقدت حماس الأمور ووضعت المزيد من العراقيل أمام الحوار الفلسطيني."

إلا أن الأحمد قال "إن عدم منع أعضاء حركة فتح بممارسة حقهم الانتخابي عبر الهاتف هو خطوة إيجابية قدرناها."

ودعا الأحمد حركة حماس على إعادة النظر بمواقفها "حتى نستطيع بالفعل أن نستأنف الحوار بشكل واضح ينهي الانقسام في الساحة الفلسطينية."

شعث: فتح مصممة على الحوار الوطني

من ناحيته، وصف الدكتور نبيل شعث عضو اللجنة المركزية في حركة فتح وهو من الأعضاء الذين أعيد انتخابهم، نتائج المؤتمر السادس للحركة بأنها كانت إيجابية جدا.

وقال شعث في مقابلة مع "راديو سوا" إنه بالرغم من ما بدا من خلافات داخل حركة فتح فقد أنتجت الانتخابات فريقا متكاملا الكثير من الدماء الجديدة يحقق برنامج الحركة المتفق عليه خلال المؤتمر."

وشدد شعث على أن حركة فتح خرجت من المؤتمر حركة قوية، وعلى استعداد لاستعادة مكانتها في الساحة الفلسطينية.

وعلى صعيد الحوار الفلسطيني الفلسطيني، قال شعث إن حركة فتح ستظل مصممة على الحوار الوطني والخروج منه بوحدة وطنية.

وأضاف "لا يمكن أن نستمر في كيانين وسلطتين في هذا الوطن الصغير."

حماس: فتح أمام اختبار حقيقي

في المقابل، أكدت حركة حماس أنها ستحدد علاقتها مع القيادة الجديدة لفتح من خلال الحكم على سياستها وتصرفاتها العملية، مؤكدة أن فتح أمام اختبار حقيقي حول مدى التزامها بالثوابت والمقاومة.

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس لوكالة الصحافة الفرنسية إن حماس لا تتدخل في طريقة اختيار حركة فتح لقيادتها، لكنها تدعوهم إلى الاستفادة من أخطاء الماضي.

XS
SM
MD
LG