Accessibility links

الأزمة الاقتصادية تخفض عدد المواليد في الولايات المتحدة


يبدو أن تأثيرالأزمة الاقتصادية العالمية في الولايات المتحدة لم يقتصر على ارتفاع نسبة البطالة وحسب بل تعداها إلى انخفاض عدد المواليد.

فتشير الإحصاءات الأخيرة إلى انخفاض أعداد المواليد في الولايات المتحدة خلال العام 2008، وهو أول عام كامل تعاني منه البلاد من الركود الاقتصادي.

وبدأ الركود الاقتصادي في الولايات المتحدة في ديسمبر/ كانون الأول عام 2008 ومنذ ذاك الحين فقدت البلاد نحو سبعة ملايين وظيفة كما زادت نسبة استحواذ البنوك على المنازل لعدم قدرة أصحابها على سداد ديونهم المتراكمة عام 2007، وتم إعلانها أزمة قومية عام 2008.


وبذلك يعد انخفاض المواليد عام 2008 أول انخفاض سنوي في عدد المواليد تشهده البلاد منذ عشر سنوات.

وتؤكد الإحصاءات الصادرة عن "المركز القومي لإحصاءات الصحة" انخفاض أعداد المواليد بما يقدر بنحو 68 ألف مولود عن عام 2007.

من جانبها، تؤكد كارول هوغ بروفيسور أمراض الأمومة وصحة الأطفال فضلا عن علم الأوبئة في جامعة أموري أن الأزمة الاقتصادية العالمية وراء انخفاض اعداد المواليد، مشيرة إلى أن الأزمات الاقتصادية السابقة من الكساد الكبير إلى فترات الركود الاقتصادي خلال القرن الماضي لازمها جميعها انخفاض في عدد المواليد.

وتضيف هوغ أن عودة معدلات الإنجاب إلى مستوياتها الطبيعية لم يتم خلال تلك الفترات السابقة إلا بعد نهوض الاقتصاد وارتداده من كبوته.

غير أن خبراء آخرون يرجحون أن يكون انخفاض الهجرة إلى الولايات المتحدة عاملا آخر يجب أخذه في الاعتبار.
XS
SM
MD
LG