Accessibility links

logo-print

وفد أميركي يزور سوريا الأربعاء لبحث التعاون بين البلدين في مجال الأمن فيما يتعلق بالعراق


ذكر مصدر دبلوماسي في دمشق أن وفدا أميركيا أمنيا سيزور سوريا الأربعاء، كإشارة إلى زيادة مجال التعاون بين البلدين منذ بدأ الرئيس باراك اوباما سياسة الانفتاح تجاه الحكومة السورية.

وبحسب المصدر فإن الوفد سيبحث الإجراءات السورية للحد من عمليات التسلل إلى العراق والشبكات المسلحة التي تقول واشنطن إنها تعمل من داخل الأراضي السورية. والتعاون الأمني حول العراق كان احد الأهداف الأساسية التي دفعت الولايات المتحدة إلى اعتماد سياسة تقاربية مع سوريا.

الوفد زار سوريا قبل شهرين

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية بي جي كراولي إن الوفد الذي يزور سوريا للمرة الثانية خلال شهرين من القيادة الوسطى الأميركية سيتابع ما تم تحقيقه في جولة المحادثات السابقة في يونيو/ حزيران الماضي.

وقال بي جي كراولي المتحدث باسم وزارة الخارجية:"يتعلق جزء مهم من المناقشات بجهود سوريا لترسيخ الوضع فيما يتعلق بأمن الحدود وسبل وقف تدفق المحاربين إلى العراق".

وتتهم واشنطن دمشق منذ فترة طويلة بغض النظر عن المتمردين الذين يستخدمون الأراضي السورية للعبور إلى العراق، ولكن سوريا ترفض اتهام العراق لها بالتدخل في شؤونه.

وكانت واشنطن قد أعربت عن دعمها المفاوضات بين سوريا وإسرائيل برعاية تركيا. كما أعلنت أنها ستعيد سفيرها إلى دمشق الذي استدعته في العام 2005 اثر اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

الحوار مع سوريا أساسي

هذا وقد أكد ادوارد دجيرجيان السفير الأميركي الأسبق في دمشق أن الحوار الاستراتيجي مع سوريا يظل بما لا يدع مجالا للشك أساسيا بالنسبة لمصالح الأمن القومي للولايات المتحدة.

وكتب دجيرجيان في مقال بعنوان "دمشق والطريق إلى سلام الشرق الأوسط" نشرته صحيفة وول ستريت جورنال في عددها الصادر الثلاثاء، أنه على الرغم من أن بعض القوى قد سخرت خلال الأشهر الأخيرة من موضوع الحوار، إلا أن الحقيقة أن الحوار الاستراتيجي مع الخصوم لا يزال ضروريا للغاية بالنسبة لأمننا القومي.
XS
SM
MD
LG