Accessibility links

تباين إسرائيلي حول الإفراج عن البرغوثي وبن اليعازر يدعو لوقف الاستيطان


تباينت مواقف عدد من الوزراء الإسرائيليين الأربعاء، حول إمكانية الإفراج عن مروان البرغوثي المعتقل في إسرائيل والذي انتخب عضواً في اللجنة المركزية لحركة فتح.

فقد اعتبر وزير التجارة والصناعة بنيامين بن اليعازر أنه يجب الإفراج عن البرغوثي فورا والجلوس معه، موضحاً أن لا أحد غيره قادر على اتخاذ قرارات صعبة.

وفي المقابل وصفت وزيرة الثقافة والرياضة ليمور ليفنات وهي من حزب الليكود، دعوة بن اليعازر بالمؤذية. وأضافت أنه لا يمكن اختبار مستوى تقدم المفاوضات من خلال الإفراج عمن وصفته بالقاتل، وقالت إن ذلك لن يؤدي إلى تحقيق السلام.

ليفني تعارض الإفراج

وعلى الصعيد ذاته، أعربت زعيمة حزب كاديما الإسرائيلي تسيبي ليفني اليوم الاربعاء عن معارضتها لقرار الإفراج عن البرغوثي، مشيرة إلى انه ارتكب جرائم بحق إسرائيليين، وفقا لما نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم الاربعاء.

وأضافت ليفني أن انتخاب البرغوثي من قبل الفلسطينيين أو دعوات بعض المسؤولين الإسرائيليين على انه قد يكون شريك سلام لا تبرر إطلاق سراحه.

ويعتقد بعض المسؤوليين في تل أبيب أن البرغوثي، الذي تعتبر آراؤه تجاه الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني معتدلة، قد يصبح عقب إطلاق سراحه شريكا في عملية السلام.

وكان الجيش الإسرائيلي قد اعتقل البرغوثي في عام 2002 وحكم عليه في يونيو/ حزيران عام 2004 بخمسة أحكام بالسجن المؤبد بعد إدانته في الضلوع مباشرة في أربع عمليات ضد إسرائيل أدّت إلى مقتل خمسة أشخاص خلال الانتفاضة.

تجميد الاستيطان

ومن ناحية أخرى، طالب بن أليعازر بلاده بعدم معارضة واشنطن في مطالبها حول تجميد النشاط الاستيطاني.

وقال بن اليعازر الذي ينتمي لحزب العمل في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية العامة إنه إذا طلب الأميركيون تجميد الاستيطان فعلى إسرائيل الاستجابة لهذا المطلب لأن الجانبين مرتبطان ببعضهما البعض.

وترفض إسرائيل المطلب الأميركي بتجميد النشاط الاستيطاني نهائيا من أجل استئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين.

وتشدد حكومة بنيامين نتانياهو على ضرورة استمرار النمو الطبيعي للمستوطنات في الضفة الغربية والقدس.

XS
SM
MD
LG