Accessibility links

إحياء الذكرى الستين لاتفاقيات جنيف والبروتوكالات الملحقة بها حول التعامل مع ضحايا الحروب


يحيي العالم اليوم الذكرى الستين لاتفاقيات جنيف الأربع والبروتوكولات الثلاثة الملحقة بها التي حدَّدت معايير التعامل مع ضحايا الحروب.

وتأتي هذه الذكرى في وقت بدأ البعض يتساءلون عما إذا كانت تلك المعايير التي وُضعت في منتصف القرن العشرين تصلح للتطبيق على المشتبه في ضلوعهم في الإرهاب في القرن الحادي والعشرين.

وتقول باميلا فولك محللة الشؤون الخارجية في تلفزيون سي بي إس نيوز:
"لقد ظلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر تقول مرارا إن اتفاقيات جنيف بحاجة ماسة إلى تنقيح لأنها لا تنطبق على العديد من الحروب التي نشهدها الآن، ولأن بعض المفاهيم، ومن بينها الجيوش التي ترتدي زيا عسكريا، لا تُصنَّف كمنظمات إرهابية".

ورغم ذلك ترى فولك أن تلك الاتفاقيات حالت دون وقوع بعض الشرور:
"إن أهم ما ساهمت به هذه الاتفاقيات هو أن معظم دول العالم وافقت على الضوابط الواردة فيها بشأن الحروب، ومن بينها تحريم الإعدام الفوري للجنود بدون محاكمات، وأخذ الرهائن، واستهداف المدنيين، والتعذيب".

وتقول فولك إن إدارة الرئيس أوباما أكثر حرصا من سابقتها على التقيد بهذه الاتفاقيات:
"أدى تأييد الرئيس أوباما لاتفاقيات جنيف، التي تعرضت لانتقادات حادة في عهد إدارة الرئيس بوش، إلى تحسن ملموس في صورة الولايات المتحدة في الخارج فيما يتعلق بمعاملة المعتقلين واحترام المدنيين في زمن الحرب".
XS
SM
MD
LG