Accessibility links

logo-print

إسرائيل تعتبر الهدوء الحالي خادعا وتبدي تخوفها من تفجر الأوضاع في الشرق الأوسط


رصدت تقارير صحافية أميركية اليوم الأربعاء قلقا لدى الحكومة الإسرائيلية من إمكانية تفجر الأوضاع على عدة جبهات رغم حالة الهدوء التي شهدتها في الفترة الماضية على نحو أنعش الأوضاع الاقتصادية في الدولة العبرية بشكل غير مسبوق.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير لها من القدس إن الحكومة الإسرائيلية ترى هذا الهدوء "خادعا" بالرغم من التراجع الكبير في أعداد الصواريخ المنطلقة من غزة صوب إسرائيل والهدوء على الحدود اللبنانية وندرة الهجمات من الضفة الغربية وتحقيق عدد غير مسبوق في المسافرين عبر المطارات الإسرائيلية خلال الأسبوع الأول من الشهر الحالي وزيادة قوة العملة المحلية على نحو دفع البنك المركزي لشراء مليارات الدولارات للإبقاء على معدل التداول الحالي.

ونسبت الصحيفة إلى دانييل آيالون نائب وزير الخارجية الإسرائيلية قوله إن "الهدوء الراهن خادع لأن الأوضاع قد تتغير بشكل سريع للغاية".

حزب الله وحماس

وقالت نيويورك تايمز إن تصريحات آيالون ليست الوحيدة التي عبرت عن قلق الحكومة من احتمالات تفجر الأوضاع حيث سبقتها تصريحات لوزير الاستخبارات دان ميردور لراديو إسرائيل قال فيها إن حزب الله "يقوم بشراء وتركيب أنظمة باليستية طويلة المدى وأخرى من مختلف الأنواع بمساعدة إيران".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد حذر في وقت سابق من الأسبوع الحالي من أنه في حال انضمام حزب الله كما هو متوقع إلى الحكومة اللبنانية فإن بلاده سوف تحمل الحكومة مسؤولية أي هجوم من جانب الحزب.

وتقول إسرائيل إن حزب الله يقوم بمواصلة التسلح في انتهاك لقرارات الأمم المتحدة معتبرة أن الانفجار الذي وقع في أحد مستودعات الذخيرة للحزب منتصف يوليو/تموز الماضي يعد دليلا على زيادة ترسانة الأسلحة لديه والتي وصلت حاليا إلى 40 آلف صاروخ، بحسب الصحيفة.

وكان مسؤولون إسرائيليون قد ذكروا أن ثمة تقارير مؤكدة بأن حزب الله حاول قتل السفير الإسرائيلي في القاهرة مؤخرا كما أنه كان يخطط لشن هجمات ضد سياح إسرائيليين في دول أجنبية.

وتعتبر إسرائيل كلا من حزب الله وحماس مصدر قلق إستراتيجي للدولة العبرية فضلا عن إيران التي تعتقد إسرائيل أنها تسعى لامتلاك أسلحة نووية وتحذر من أنه في حال نجاحها في ذلك فإن الشرق الأوسط سيشهد سباق تسلح خطيرا فضلا عن أن حماس وحزب الله سيشعران بالحصانة مع توافر هذه الأسلحة لدى طهران.
XS
SM
MD
LG