Accessibility links

logo-print

تقارير استخباراتية تتهم خليجيين بتمويل طالبان والقاعدة وتقلل من أهمية أموال المخدرات


اتهمت تقارير استخباراتية أميركية أثرياء في دول الخليج العربي بتمويل حركة التمرد في أفغانستان مشيرة إلى أن حجم أموال المخدرات المتدفقة إلى حركة طالبان وتنظيم القاعدة في أفغانستان يقل كثيرا عن التقديرات السابقة.

وذكرت صحيفة لوس انجلوس تايمز اليوم الأربعاء أن تقريرا للجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ أكد استنادا إلى معلومات من وكالتي الاستخبارات المركزية CIA والعسكرية أن قيادات طالبان تحصل سنويا على نحو 70 مليون دولار من تجارة المخدرات في أفغانستان وهو ما يقل بشكل كبير عن الأرقام التي توقعها مكتب الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة في العام الماضي والتي وصلت بهذا المبلغ إلى 400 مليون دولار.

وأكد التقرير أن تنظيم القاعدة هو الأخر يعتمد بشكل اقل على أموال المخدرات مشيرا إلى أنه لا يوجد أي أدلة على حصول القاعدة على مبالغ كبيرة من تجارة المخدرات.

وقال التقرير إن ثمة مصادر أخرى هامة لتمويل طالبان والقاعدة تتضمن مبالغ مالية من مانحين أثرياء في دول، لم يذكرها بالإسم، بمنطقة الخليج العربي.

واعتبر أن التمرد في أفغانستان يشكل حربا رخيصة لحركة طالبان التي لا تحتاج إلى مبالغ كبيرة من تهريب المخدرات لتمويل عملياتها مشيرا إلى أن كل مقاتل في طالبان يحصل على عشرة دولارات يوميا فقط.

دعم دولي

وفي غضون ذلك، دعا قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال اليوم الأربعاء المجتمع الدولي إلى العمل مع الحكومة الأفغانية لتطوير "حكم القانون" والنظام القضائي في أفغانستان لتمكينه من معاقبة مهربي المخدرات.

وقال ماكريستال في مقابلة مع الإذاعة الأميركية العامة إن "اعتقال الأشخاص ليس الهدف" مشددا على ضرورة " امتلاك القدرة على القيام بمحاكمة عادلة وإنزال عقاب ملائم بالمتهمين".
XS
SM
MD
LG