Accessibility links

عباس يصادق على نتائج مؤتمر فتح ومشعل يؤكد استعداد حركته للحوار مع واشنطن


أعلن اليوم الأربعاء في بيت لحم بالضفة الغربية عن النتائج الرسمية لانتخابات اللجنة المركزية لحركة فتح والتي فاز فيها 19 عضوا بسبب تساوي المرشحين في عدد الأصوات التي حصلوا عليها.

وقال أحمد الصياد رئيس لجنة الانتخابات للمؤتمر السادس للحركة إن النتائج النهائية لانتخابات اللجنة المركزية التي صادق عليها رئيسها محمود عباس جاءت على النحو التلي:
ابو ماهر غنيم- محمود العالول- مروان البرغوثي- سليم الزعنون- توفيق الطيراوي- صائب عريقات- جمال محسين- عثمان ابو غربية- محمد دحلان- ناصر القدوة- محمد المدني- حسين الشيخ- جبريل الرجوب- عزام الأحمد- سلطان ابو العنين- الطيب عبد الرحيم- عباس زكي- نبيل شعث- محمد اشتية.

وقال الصياد إن عملية فرز أصوات الناخبين لاختيار أعضاء المجلس الثوري مستمرة إلى أن تنتهي.

وقد أضطرت لجنة انتخابات المؤتمر السادس لحركة فتح الذي عقد بعد 20 عاما على عقد مؤتمرها الخامس إلى إعادة فرز عدد من صناديق الاقتراع بعد أن قدم عدد من المرشحين طعونا في النتيجة التي كانت قد أعلنت في وقت سابق بشكل غير رسمي، مما أدى إلى التأخير في إعلان النتائج.

وأدت عملية إعادة فرز الأصوات إلى عودة واحد ممن يصطلح على تسميتهم بـ "الحرس القديم" إلى مقاعد اللجنة المركزية بعد أن خرج منها عدد منهم طواعية عندما لم يترشح للانتخابات أو أُجبر على مغادرتها بخسارة الانتخابات.

ومن أبرز هذه الأسماء أحمد قريع "أبو علاء" الذي قاد على مدار السنوات الماضية الانتخابات الداخلية لحركة فتح في الضفة الغربية وانتخابات قياداتها المحلية. هذا ولم يصدر أي تعليق عن أبو علاء الذي خسر الانتخابات حول ما اذا كان سيواصل الحياة السياسية أو يقرر اعتزالها. وخرج عباس قويا من الانتخابات التي أجريت لاختيار أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح والمؤلفة من 23 مقعدا مع اختيار نحو 2300 مندوب 19 عضوا أصغر سنا واطاحتهم بالكثيرين ممن يطلق عليهم "الحرس القديم" من عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات مؤسس الحركة.

وبدأ المؤتمر العام لفتح في بيت لحم يوم الثلاثاء الماضي في الوقت الذي وصل فيه الأعضاء القادمون من أكثر من 80 دولة لحضور أول مؤتمر على الأراضي الفلسطينية للحركة التي تأسست قبل 44 عاما.

وأكدت في برنامجها السياسي الذي صادقت عليه السبت الماضي تمسكها بخيار السلام وإيمانها بان "المقاومة بكل أشكالها حق مشروع للشعوب المحتلة في مواجهة محتليها."

ورفضت الحركة "الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية حماية لحقوق اللاجئين،" مؤكدة حق الشعب الفلسطيني في" إقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس" وحق لاجئيه في العودة.

موقف حماس

وفي السياق ذاته، قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل إن القرارات التي اتخذتها حركة فتح في مؤتمرها السادس لن يكون لها معنى إذا لم يتم تطبيقها على الأرض، نافيا سعي حركته إلى إجهاض المؤتمر المذكور.

وأوضح مشعل في حوار مع صحيفة الوطن القطرية تنشره كاملا يوم الأحد المقبل وحصلت وكالة الصحافة الفرنسية على مقتطفات منه أن "القرارات التي تم اتخاذها والشعارات التي تم إطلاقها في مؤتمر فتح عن المقاومة والحفاظ على الحقوق الفلسطينية لن يكون لها معنى ما لم تجد تطبيقا حقيقيا على ارض الواقع،" على حد تعبيره.

ونفى مشعل أن تكون حركته قد سعت إلى إجهاض مؤتمر فتح عبر منع قادة الأخيرة في غزة من التوجه إلى الضفة الغربية، مشيرا إلى أن حماس اضطرت إلى عدم السماح بسفر 470 من أعضاء فتح لان الأخيرة رفضت الاستجابة لطلب حماس المتعلق بالإفراج عن معتقليها في سجون السلطة الفلسطينية.

حوار مع واشنطن

وأكد مشعل للصحيفة القطرية أن حماس "مستعدة للتعاون مع الولايات المتحدة وأي جهد دولي يخلص الشعب الفلسطيني من الاحتلال،" لكنه جدد رفضه لشروط اللجنة الرباعية الدولية ولأي شروط مسبقة يضعها الغرب لإجراء حوار مع حركته.

وتطالب اللجنة الرباعية الدولية التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة حماس بنبذ العنف والاعتراف بإسرائيل، وتدعو إلى حل يستند إلى قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة تنفيذا لخريطة الطريق.
XS
SM
MD
LG