Accessibility links

ثورة في استخدام الروبوتات للأغراض العسكرية


تسعى القوات المسلحة الأمريكية لإشراك قوات جديدة من نوع خاص خلال عملياتها العسكرية في أفغانستان والعراق بل ولمطاردة مهربي المخدرات والخارجين على القانون، هذه القوات "لا تنام ولا تنزف" إنها قوات يمكن أن تراها في الجو وفي الأرض تنفذ المهام بدقة متناهية تطيع الأوامر أيا كانت وتتحدى الصعاب وتستطيع أن تتسلق الجبال دون عناء، إنها "الروبوتات" الإنسان الآلي.

وآخر الصيحات في مجال الحرب الإلكترونية هو ما تم الكشف عنه مؤخرا في عرض عسكري في مطار تابع للبحرية الأميركية في ولاية ميريلاند، وهو الروبوت Pakbot الذي يمكنه تسلق الجبال في المناطق الوعرة وتفكيك الألغام دون أن يصاب بأذى ويتم توجيهه من مسافة آمنه.

كذلك هناك المروحية MQ-8B التي تكشف أماكن إطلاق النار وترد عليها في الحال وترسل معلومات للقوات بأماكن وجود الأعداء، وهذه المروحية تحديداً ستعمل مع الفرقاطة البحرية التابعة للجيش الأميركي USS McInerney لتعقب مهربي المخدرات في شرق المحيط الهادئ.

ويرى المسؤولون الأميركيون أن تكنولوجيا الروبوت في الأيام القادمة ستكون مهمة جدا في وقت تتزايد فيه مخاطر الحروب.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن غاري كيسلر الذي يدير برامج لاستخدام الروبوتات في البحرية الأميركية قوله: "أظن أننا في بداية ثورة جديدة لاستغلال الروبوتات، فنحن ننفق حاليا مليارات الدولارات على الأنظمة العسكرية التي لا يشغلها البشر بطريقة مباشرة".
XS
SM
MD
LG