Accessibility links

logo-print

عباس: الانتخابات الداخلية أثبتت أن فتح ما زالت حامية للديموقراطية في الأراضي الفلسطينية


قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن ما شهده المؤتمر السادس للحركة المنعقد في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية يؤكد دور الحركة في حماية المشروع الوطني وامتلاكها القدرة على التصحيح والمراجعة الذاتية.

وأشار عباس في مؤتمر صحفي عقب رئاسته أول اجتماع للجنة المركزية الجديدة لحركة فتح بمقر الرئاسة في رام الله إلى أن الانتخابات الداخلية أثبتت أن الحركة ما زالت حامية الديموقراطية في الأراضي الفلسطينية.

وأثنى عباس على الدور التاريخي الذي لعبه من لم يحالفهم الحظ في الاحتفاظ بعضوية اللجنة المركزية وعلى رأسهم أحمد قريع، مؤكدا أن دورهم سيستمر في المرحلة المقبلة.

واستبعد عباس استئناف المفاوضات مع إسرائيل قبل وقف الاستيطان وأكد على حق الشعب الفلسطيني بالمقاومة، كما أكد رفض حركة فتح التام للدولة ذات الحدود المؤقتة.

وقال عباس إن المفاوضات مع إسرائيل لن تستأنف إلا بالاستناد "إلى احترام جميع الإطراف وفي المقدمة إسرائيل للالتزامات التي وردت في خطة خريطة الطريق." كذلك شدد عباس على تمسك الشعب الفلسطيني بخيار السلام من أجل تحقيق أهدافه في الحرية والاستقلال.

تسارعت عملية فرز الأصوات

هذا وتسارعت اليوم الخميس عملية فرز الأصوات في انتخابات المجلس الثوري فتح، ثاني هيئة قيادية للحركة التي جددت قيادتها للمرة الأولى منذ 20 عاما.

وصوت نحو 2000 مندوب من المشاركين في المؤتمر لاختيار 80 من أصل 120 عضوا في المجلس الثوري.

وقد نشرت الحركة النتائج الرسمية النهائية لانتخاب اللجنة المركزية، التي أتاحت دخولا قويا للعناصر القيادية الشابة، وتحديدا مع انتخاب مروان البرغوثي القيادي المسجون في إسرائيل مدى الحياة، ورجال قادمين من الأجهزة الأمنية مثل محمد دحلان وجبريل الرجوب.

ويتوقع ان يختتم المؤتمر رسميا بعد الإعلان عن نتائج انتخابات المجلس الثوري اليوم أو غدا الجمعة.

قريع تقدم بطعن رسمي

وفي تعليقه على العملية الانتخابية، ندد رئيس الوزراء الفلسطيني السابق والمفاوض السابق أحمد قريع بما وصفه بعمليات التلاعب التي شابت عملية الاقتراع.

وقال قريع في مقابلة مع صحيفة القدس العربي التي تصدر في لندن إنه تقدم بطعن رسمي "ليس في نتائج الانتخابات فقط وإنما بالعملية الانتخابية برمتها."

وكشف قريع للصحيفة أنه "لم يعد يؤمن مطلقا" بحل الدولتين لان هذا الحل بات شبه مستحيل.

ونقلت الصحيفة عن قريع قوله عن حل الدولتين إن "هذا الحل بات شبه مستحيل، فأي دولة هذه التي لا تعرف لها حدود ولا تتمتع بأي سيادة، وتمزق تواصلها الجغرافي الكتل الاستيطانية، والقدس ربما لا تكون العاصمة الحقيقة لها."

XS
SM
MD
LG