Accessibility links

logo-print

أحلام اللاجئين العراقيين في أميركا تصطدم بواقع اقتصادي مرير


يواجه اللاجئون العراقيون في الولايات المتحدة تحديات تدفع ببعضهم إلى التفكير بالعودة إلى العراق مجددا، بحسب تقرير صحيفة نيويورك تايمز الذي نشر يوم الخميس.

ويقول المعنيون بشؤون اللاجئين والمهاجرين إنهم اكتشفوا أن العراقيين يجدون صعوبة أكثر من غيرهم للتكيف مع نمط الحياة الأميركية مع أن أغلبهم من حملة الشهادات الجامعية والتخصصات المهنية ولكنهم لا يحملون نظرة واقعية لما سيكون بانتظارهم في بلد المهجر.

ومع أن أغلب هؤلاء اللاجئين يحصلون على مساعدات مالية من جهات حكومية أو خيرية خاصة، لكن الأقدار جعلتهم يصلون إلى هذا البلد وهو في خضم أزمته الإقتصادية التي لم يشهد لها مثيلا منذ عدة عقود.

وتم توطين نحو 30 ألف عراقي في الولايات المتحدة منذ عام 2003، وتم قبول 1500طلب لجوء تقدموا بها إثر وصولهم الى البلد، ويتركز أغلب العراقيين في سان دييغو وفونيكس وهيوستن ومشيتغان مع توطين نحو 1100 في ولاية نيويورك.

وأغلب القادمين سبق لهم أن عملوا في العراق كمدرسين وأطباء ومهندسين وصيادلة ومترجمين وجاءوا هنا ليفاجأوا بعدم معادلة شهاداتهم ما اضطرهم إلى البحث عن أعمال تقل مستواها كثيرا عما يطمحون إليه.

ونقلت الصحيفة عن عدد من اللاجئين العراقيين في ولاية نيويورك المتاعب التي يواجهونها في بحثهم عن فرص عمل مناسبة لهم، وتقول أحدى العراقيات التي وصلت إلى نيويورك عام 2007 إن أكثر ما يعذب العراقيين هنا هو يقينهم أنهم على الأرجح لن يجدوا عملا يناسب مستواهم التعليمي.
XS
SM
MD
LG