Accessibility links

logo-print

رئيس السلطة الفلسطينية يرفض اتهامات أحمد قريع المتعلقة بانتخابات اللجنة المركزية


رفض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم الخميس اتهامات رئيس الوزراء السابق أحمد قريع والتي قال فيها إنه فقد مقعده في اللجنة المركزية لحركة فتح في انتخابات جرت بطريقة غير سليمة.

ووجه قريع الذي كان أحد المشاركين في مفاوضات السلام مع إسرائيل لسنوات هذا الاتهام بعد يوم من إعلان حركة فتح النتائج النهائية لانتخابات أعضاء اللجنة المركزية في أول مؤتمر تعقده الحركة الفلسطينية المهيمنة على الضفة الغربية منذ 20 عاما.

وقال عباس في مؤتمر صحافي "تابع أبناء شعبنا ومعهم العالم أبناء فتح وهم يمارسون عملية اقتراع ديموقراطية شفافة بعد أسبوع من النقاشات الجادة.

"أوجه التحية للأخوات والأخوة الذين لم يحالفهم الحظ ... جميع الأخوة الذين رشحوا أنفسهم ولم يحالفهم الحظ هذه هي الديموقراطية. إن حركتنا تقدر وتثمن الدور التاريخي الذي لعبه الأخوة والأخوات في مسيرة نضالنا الفلسطيني وأنا على ثقة أن هذا الدور سيستمر بقوة وأن هذا العطاء سيتواصل في إطار حركتنا ومسيرة نضالنا."

وكان قريع البالغ من العمر 72 عاما قد قال في وقت سابق لوكالة أنباء رويترز إن الانتخابات التي جرت في مؤتمر حركة فتح "منذ البداية قلنا إن هذه الانتخابات لا تتمتع بالحد الأدنى من الشفافية المطلوبة."

وكان قريع المعروف باسم أبو علاء واحدا من عشرة من أعضاء اللجنة المركزية المخضرمين الذين سعوا لانتخابهم مرة أخرى. وكان عضوا باللجنة المركزية لسنوات وعمل على تنظيم المؤتمر السادس الذي طال انتظاره ورأس جلسته الافتتاحية في بيت لحم في الرابع من أغسطس/ آب.

مما يذكر أنه لم ينجح سوى أربعة من قدامى الأعضاء في عضوية اللجنة المركزية المفترض أنها مكونة من 22 عضوا والتي كان يفترض أن تتألف من 18 عضوا منتخبا وأربعة أعضاء معينين.

وقال منتقدون إن من الواضح أن فتح تحايلت على قواعدها لضمان حصول عضو مخضرم آخر بالحركة هو الطيب عبد الرحيم على مقعد باللجنة المركزية.

وكان عبد الرحيم قد هزم بفارق صوتين، لكن بعد إعادة فرز للأصوات قالت فتح إنه حصل على عدد مساو للأصوات التي حصل عليها العضو الثامن عشر على قائمة الفائزين وبالتالي سيشغل مكانه بينما يتم خفض عدد الأعضاء المعينين ليصبحوا ثلاثة بدلا من أربعة.

وقال عباس "فتح لا يمكن أن تشهد انشقاقا إن أبو علاء "أحمد قريع" بالذات لا يمكن أن يفكر بهذا، أنا لم أقرأ حديث أبو علاء بعد، وإذا أبدى بعض الملاحظات فهذا من حقه أن يبدي أية ملاحظة يريد. نحن مارسنا الديموقراطية بكل أشكالها ولذلك من حقه أن يقول ما يريد."

وكان قريع قد قال في وقت سابق إن الوضع ليس سهلا وإن هناك درجة كبيرة من التذمر سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة لكنني لا أُثير تساؤلات حول من نجحوا.

ومن بين المخالفات التي أشار إليها أنه كانت هناك عشرة صناديق اقتراع للجنة المركزية بدلا من واحد وإرجاء إعلان النتيجة لمدة 24 ساعة والكثير من بطاقات الاقتراع بنفس خط اليد ووجود رجال أمن مسلحين أثناء الفرز.

وقال قريع إنه يتوقع طعون في نتائج التصويت لانتخاب أعضاء المجلس الثوري المقرر إعلانها يوم الجمعة.
وقال قريع "لن يكون هناك ثقة في النتائج."
XS
SM
MD
LG