Accessibility links

logo-print

البيت الأبيض يعرب عن ارتياحه لزيارة السناتور ويب لبورما المرتقبة


أعرب البيت الأبيض الخميس عن ارتياحه للزيارة التاريخية التي سيقوم بها إلى بورما السناتور الأميركي جيم ويب نهاية الأسبوع معتبرا انها ستتيح للزمرة العسكرية الحاكمة الاطلاع على وجهة النظر "القوية "للولايات المتحدة في مجال الإتجاه الذي يسلكه الحكام في بورما.

فقد قال متحدث باسم مجلس الأمن القومي هو مايك هامر في بيان بعث به إلى وكالة الصحافة الفرنسية "نعرب عن ارتياحنا لرحلة السناتور ويب إلى المنطقة بما في ذلك توقفه في بورما"

وأضاف أنه "من المهم أن يسمع الحكم في بورما وجهة النظر القوية للقادة السياسيين الأميركيين حيال الطريق الواجب سلوكه نحو الديموقراطية وحسن سير الحكم والمصالحة الحقيقية" في البلاد.

وأوضح أن "السناتور ويب يمكن أن يكون صلة وصل فعالة لنقل المواقف الأميركية حيال هذه المسائل".

وكان مكتب السناتور جيم ويب المقرب من الرئيس باراك أوباما قد أعلن الخميس أن عضو مجلس الشيوخ الديموقراطي سيلتقي في عطلة نهاية الأسبوع قائد النظام العسكري في بورما الجنرال ثان شوي، في أول لقاء على مستوى رفيع بين مسؤول أميركي والرجل القوي في النظام البورمي.

وتأتي زيارة ويب في وقت يتعرض فيه النظام البورمي لانتقادات دولية بسبب فرضه الإقامة الجبرية مجددا ولمدة 18 شهرا على زعيمة المعارضة اونغ سان سو تشي البالغة من العمر 64 سنة.

وقال هامر أيضا إن "الحكم الصادر مؤخرا بحق اونغ سان سو تشي الذي يمثل تراجعا جديا، يعطي فكرة عن مدى مهمة الأسرة الدولية لإقناع قادة بورما لسلوك هذا الطريق".

وقد وصل ويب الذي يترأس لجنة فرعية تابعة للجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، إلى لاوس الخميس في إطار جولته التي تستمر اسبوعين.

ومن ناحيتها، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية انها ستدعم السناتور خلال زيارته.

وقال فيليب كراولي المتحدث باسم الوزارة "ندعم بالتأكيد رحلة السناتور ويب في المنطقة ولنرى ما سيكون بإمكانه فعله".

وقال مكتب ويب في بيان له إنه "إذا عقد هذا اللقاء ستكون المرة الأولى التي يجري فيها مسؤول أميركي كبير محادثات مع الزعيم البورمي" مشيرا إلى أن أي عضو من الكونغرس الأميركي لم يزر بورما منذ أكثر من عشر سنوات.

ولم يتمكن مسؤول بورمي طلب عدم كشف هويته، من تأكيد موافقة ثان شوي على استقبال جيم ويب، لكنه قال إن الأميركيين الذين يقيمون حوارا دائما مع الرابطة الوطنية للديموقراطية التي تتزعمها اونغ سان سو تشي "يجب أن يحاوروا" السلطات أيضا.
XS
SM
MD
LG