Accessibility links

مراقبون دوليون يرجحون حصول عمليات تزوير خلال الانتخابات الأفغانية المرتقبة


توقعت مصادر أميركية ودولية أن تتعرض انتخابات الرئاسة الأفغانية المزمع عقدها في الـ20 من الشهر الجاري لعمليات احتيال وتزوير، خصوصا في المناطق النائية من البلاد أو تلك التي تسودها أعمال عنف ويصعب على المراقبين الدوليين الوصول إليها.

وأثيرت الشكوك حول نزاهة العملية الانتخابية في البلاد مع تسجيل أعداد كبيرة من النساء تفوق أعداد الرجال، في مناطق معروفة بتحفظها ثقافيا، أسمائهن للتصويت، وفقا لما ذكره مراقبون دوليون على اطلاع بالقضية.

ويقول المراقبون إنهم على استعداد لتقبل نسبة محدودة من عمليات الاحتيال الانتخابي، على ألا تتجاوز الـ10 بالمئة من مجموع الأصوات.

ومن شأن كثرة عمليات الاحتيال الانتخابي التأثير سلبا في ثقة المواطن الأفغاني بنتائج الانتخابات، وبالتالي رفض الأطراف الخاسرة لنتائجها، مما قد يعطل العملية السياسية في بلاد تعاني فيها الحكومة المركزية من الضعف.

أعداد الناخبين

ومما يثير الشكوك أيضا، تسجيل اللجنة المشرفة على الانتخابات لأكثر من 17 مليون ناخب، في حين تشير أرقام وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية أن تعداد الشعب الأفغاني يصل إلى 33.6 مليون نسمة، أكثر من نصفهم لم يتجاوز عمرهم الـ18 عاما.

ويقول وزير الخارجية الأفغانية السابق والمرشح الرئاسي عبد الله عبد الله إن أعداد الناخبين المسجلين تجاوز عدد الناخبين الفعليين.

سوق سوداء

وتشير المصادر ذاتها إلى أن أسواق شراء بطاقات الناخبين السوداء انتعشت في البلاد مؤخرا، خصوصا مع اقتراب موعد الانتخابات، لدرجة قالت مستشارة أحد كبار ضباط الجيش الأميركي في البلاد إن باستطاعتها شراء أكثر من 1000 بطاقة تسجيل ناخبين.

XS
SM
MD
LG