Accessibility links

ممثل الأمم المتحدة في لبنان يؤكد حصول تقدم في تنفيذ القرار 1701 على الرغم من عدم تحقيق الأهداف


أكد المنسق العام للأمم المتحدة في لبنان مايكل وليامز حصول تقدم مهم في تنفيذ القرار الدولي 1701 الذي وضع حدا للحرب بين إسرائيل وحزب الله في صيف عام 2006، إلا أنه أضاف أن الأهداف العامة للقرار لناحية وقف دائم لإطلاق النار وحل دائم لم تتحقق بعد.

وقال وليامز في مقال نشرته صحيفة "النهار" اللبنانية في عددها الصادر اليوم الجمعة، في الذكرى الثالثة لصدور القرار 1701، إن القرار أدى بالفعل إلى أطول فترة من الاستقرار على الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ ربع قرن.

وأكد وليامز أن القرار ساعد لبنان على اتخاذ إجراءات مهمة على كامل أراضيه مثل الانتشار غير المسبوق للجيش اللبناني في جنوب البلاد.

وأشار وليامز إلى تسليم إسرائيل في شهر مارس/ آذار 2009 الخرائط المتعلقة بالذخائر العنقودية التي أسقطتها على لبنان مما سيساهم في تفادي إصابات في صفوف المدنيين من سكان جنوب لبنان، وإلى عملية تبادل الأسرى والجثث بين إسرائيل وحزب الله خلال السنة الماضية.

واعتبر وليامز أن الوضع في جنوب لبنان وعلى طول الخط الأزرق الذي يقوم مقام الحدود يبقى هشا، مشيرا إلى الخروقات الجوية الإسرائيلية التي لا تزال مستمرة، وإلى أن الجزء الشمالي من بلدة الغجر لا يزال تحت الاحتلال.

إمكان تدهور الوضع

وقال وليامز إن عددا من الحوادث التي حصلت مؤخرا بما فيها انفجار في مخبأ للأسلحة في منطقة خربة سلم في الجنوب الشهر الماضي وردود الفعل التي تلت شكلت تذكيرا بمدى إمكان تدهور الوضع في جنوب لبنان وعلى طول الخط الأزرق بشكل سريع وخطير.

وأشار إلى حصول مخاوف لدى الجانبين ومطالبتهما بضمانات، إلا أنه أكد أن هذا لا يبرر التطبيق الانتقائي للقرار 1701.

ودعا وليامز إسرائيل إلى وضع حد لخروقاتها الجوية وإنهاء احتلالها للجزء الشمالي من منطقة الغجر والمناطق المحاذية لها، كما دعا القادة اللبنانيين إلى تكثيف جهودهم من اجل السيطرة على الحدود وتحقيق تقدم ملموس على صعيد الإستراتيجية الدفاعية الوطنية ونزع سلاح المجموعات المسلحة.

كما دعا إلى إيجاد حل لمزارع شبعا المتنازع عليها.

ونص القرار 1701 على حصر السلاح في الجنوب بيد القوات النظامية اللبنانية وقوات الأمم المتحدة المؤقتة، واتفق الأطراف اللبنانيون على حل مسألة سلاح حزب الله عن طريق الحوار.

وانتشر الجيش اللبناني، بموجب القرار الدولي، إلى جانب قوات الطوارئ الدولية المعززة على الحدود في 2006 للمرة الأولى منذ أكثر من 30 عاما.
XS
SM
MD
LG