Accessibility links

1 عاجل
  • أ ف ب: عشرات القتلى والجرحى في غارة جوية غرب العراق

الصحافة الأميركية تتحدث عن كرزاي وغوانتانمو وعمليات الإغتصاب في السجون الإيرانية


تناولت صحيفة واشنطن بوست انتخابات الرئاسة في أفغانستان التي لم يبق على بدئها سوى أسبوع وقالت إن المرة الأخيرة التي خاض فيها حامد كرزاي انتخابات الرئاسة كانت في عام 2004 وكان آنذاك بشكل واضح رجل أميركا في أفغانستان. وقامت المروحيات العسكرية الأميركية بنقلة من مكان إلى آخر خلال حملته الإنتخابية وعندما فاز في الإنتخابات حضر حفل تنصيبه نائب الرئيس السابق ريتشارد تشيني الذي أشاد بيوم التنصيب ووصفه بأنه لحظة رئيسية في تاريخ الحرية الإنسانية.

وقالت الصحيفة إنه على الرغم من أن كرزاي هو المفضل للفوز في ولاية ثانية إلا أن إدارة الرئيس أوباما أصبحت أقل اهتماما به وانها تسعى لايجاد السبل التي تجعلها أقل اعتمادا على كرزاي عن طريق العمل بدرجة أوثق مع عدد من الوزراء المقربين ودعم سلطة الزعماء الإقليميين والمحليين حسبما ذكر مسؤولون أميركيون وأفغان.

وتعكس هذه الأهداف الضيق الذي يشعر به المسؤولون الأميركيون حيال تأديته للمهام التي أنيطت به خلال الأعوام الخمسة الماضية وبشكل خاص عدم مبالاته بالفساد المستشري داخل حكومته. إلا أنه يبدو وبشكل متزايد أن كرزاي سيكون الشريك للولايات المتحدة على مدى الأعوام الخمسة القادمة مما دفع الأخيرة إلى المحافظة على علاقاتها معه.


وكتبت صحيفة يو إس أي توداي مقالا عن اقتراب موعد إغلاق معتقل غوانتانمو قالت فيه إنه في الوقت الذي يخوض فيه الرئيس باراك أوباما معركة تتعلق بالرعاية الصحية فإن موعد إغلاق معتقل غونتانمو في كوبا أصبح يلوح في الأفق إذ لم يبق على ذلك الموعد سوى خمسة أشهر.

وأشارت الصحيفة إلى أن التحدي المتمثل في إغلاق المعتقل في الموعد المحدد وهو 21 يناير/كانون الثاني القادم برز ثانية اليوم عندما قالت الأنباء إن مسؤولين فيدراليين يزورون سجنا في ولاية ميشيغان لاحتمال نقل بعض السجناء اليه من غوانتانمو.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس إن سجن ميشيغان هو موقع مبدئي وإنه لم يتخذ قرار نهائي بشأنه بعد.

كما يجري الحديث عن نقل معتقلين إلى سجن ليفينورث بولاية كانزاس ، إلا أن عضوي مجلس الشيوخ الجمهوريين عن الولاية عبرا عن عدم رضاهما عن نقل معتقلين إلى سجن الولاية وهددا بالتصدي لذلك.

أما الكاتب روبرت إف. ورث فقد كتب في صحيفة نيويورك تايمز مقالا من بيروت قال فيه إن الزعامة الدينية في إيران صعدت من حملتها لإسكات إدعاءات المعارضة التي تضمنت إغتصاب المحتجين على نتائج انتخابات الرئاسة الإيرانية أثناء احتجازهم .

ومضى إلى القول إن اتهامات الإغتصاب، وهي موضوع محرم عادة في إيران، أخذت في التزايد في الآونة الأخيرة وأدت إلى ردود فعل قوية منذ إثارة رجل الدين الإصلاحي وأحد المرشحين في انتخابات الرئاسة مهدي كروبي لهذه القضية خلال الأسبوع الماضي. وقد أضافت إدعاءات كروبي مزيدا من السخونة إلى الجدل الدائر في إيران حول سوء المعاملة التي يلقاها المعتقلون إثر النزاع الذي نشب في أعقاب انتخابات الـ 12 من يونيو/حزيران.

وقال ورث إن مجموعة من المشرعين الإصلاحيين السابقين أصدروا الجمعة بيانا نادرا نشر على موقع المعارضة الإلكتروني نددوا فيه بالأساليب القاسية التي تنتهجها الحكومة وناشدوا مجلس الدولة الذي يتمتع بنفوذ قوي التحقيق في مؤهلات المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامينئي.

وعلى الرغم من أنه لم يتضح من الذي وافق على البيان أو ما إذا كان جميع المشرعين الذين أصدروه موجودين في البلاد، إلا أنه يبدو أن البيان كان أكثر تحديا لسلطة الزعيم الأعلى التي تم التعبير عنه من خلال الإضطرابات التي أعقبت انتخابات الرئاسة.
XS
SM
MD
LG