Accessibility links

logo-print

قتلى وجرحى في انفجار سيارة مفخخة خارج مقر القوات الدولية بقيادة حلف الأطلسي في كابل


تسبب تفجير انتحاري بسيارة مفخخة خارج مقر القوات الدولية التي يقودها حلف شمال الأطلسي في كابل في مقتل سبعة أفغان وجرح 91 آخرين.

ويوجد في المنطقة التي استهدفها الانفجار سفارات الهند واسبانيا وايطاليا والولايات المتحدة ولا يبعد القصر الرئاسي عنها سوى 200 متر.

وعرض البريغادير اريك تريمبلي المتحدث باسم ايساف، ما جرى لحظة وقوع العملية بالقول:

"في الثامنة و 35 دقيقة صباحا، انفجرت مركبة محملة بمواد متفجرة على بعد 30 مترا من معسكر ايساف. وتمكنت قوات الأمن الأفغانية من إيقاف المركبة ورغم ذلك تمكن الانتحاريون من إتمام عملية التفجير وقد أعلنت طالبان مسؤوليتها عن هذا الحادث."

وفي وقت لاحق قالت طالبان إن التفجير موجه ضد القوات الدولية والسفارة الأميركية. وتأتي هذه العملية، قبل خمسة أيام من الموعد المقرر لإجراء ثاني انتخابات رئاسية في تاريخ البلاد.

كرزاي متقدم في انتخابات الرئاسة

في هذا الوقت، أفاد استطلاع للرأي نشر الجمعة أن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي لا يزال يتقدّم على غيره في الانتخابات الرئاسية المقررة الخميس المقبل.

لكن الرئيس الحالي قد يكون مجبرا على خوض دورة ثانية في مواجهة المرشح عبدالله عبدالله.

وأثناء لقاء كرزاي بالناخبين طالبهم بدعمه في يوم الاقتراع.

"لم نحقق سلاما كاملا في كل أنحاء البلاد. ونريد أن نفرض السلام في أفغانستان كلها."

وبحسب الاستطلاع الذي أجرته مجموعة بحثية في الولايات المتحدة، فان 44 في المئة من المشاركين في الاستطلاع من الأفغان يريدون التصويت لكرزاي.

أما وزير الخارجية السابق عبدالله عبدالله فقد حاز على 26 في المئة من أصوات الناخبين الذين استطلعت آراؤهم ، محرزا تقدما بسبع نقاط.
XS
SM
MD
LG