Accessibility links

حمية البحر الأبيض المتوسط تقلل خطر الإصابة بالزهايمر


أظهرت دراسة طبية جديدة أن إتباع الحمية المعروفة بحمية البحر الأبيض المتوسط والتي تركز على الفواكه والخضار والنبات والدهون الصحية، وأن زيادة نسب النشاط البدني يمكن أن يقللا من خطر تطوير مرض الزهايمر.

وتشكل نتائج الدراسة التي نشرت في عدد أغسطس/ آب من مجلة الرابطة الطبية الأميركية Journal of the American Medical Association، دليلا أكبر على أن إتباع نمط حياة صحي يمكن أن يساعد في الحد من تراجع القدرات العقلية الإدراك.

وقال مؤلف الدراسة الدكتور نيكولاوس سكارمياس وهو أستاذ مساعد في علم الأعصاب في المركز الطبي لجامعة كولومبيا في مدينة نيويورك، إن إتباع هذين النمطين الصحيين يشكل إفادة إضافية.

وأكد أن هناك بعض الأدلة سبق وأن تم التوصل إليها تفيد بأن إتباع نظام غذائي صحي، وتحديدا حمية البحر المتوسط، يمكن أن يحمي من خطر الإصابةب مرض الزهايمر. وأشار إلى أن دراسته الأخيرة كانت تهدف إلى التوصل إلى معرفة ما إذا كان هناك من عامل مستقل في النشاط البدني والنظام الغذائي.

ودرس سكارمياس وفريقه حالة 1880 من الرجال والنساء لا يعانون من العته يعيشون في نيويورك ويبلغ متوسط العمر لديهم 77 عاما.

وأجرى عليهم اختبارات كل سنة ونصف تقريبا بدءا من عام 1992 وحتى 2006، وقيّم الفريق مدى تحسن إتباعهم حمية البحر المتوسط ، ومشاركتهم الأسبوعية في نشاطات بدنية مختلفة.

وتوصل الفريق في اختباراته إلى أن الذين هم في المجموعة المرتفعة حصلوا على متوسط من 1.3 ساعة من النشاط القوي أو 2.4 ساعة من نشاط معتدل القوة كل أسبوع.

وتتبع فريق سكارمياس الذين هم متقدمين أكثر في العمر، لمدة متوسطها 5.4 سنة، وتبين لهم أن 282 طوّروا مرض الزهايمر خلال تلك الفترة.

فرص الحد من الإصابة بمرض الزهايمر

وقال سكارمياس إن هناك رابطا بين كلا من النظام الغذائي الصحي وممارسة النشاط البدني والحد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر.

وكشف أن هؤلاء الذين يأكلون بشكل جيد ويمارسون الرياضة، كان لديهم 60 بالمئة من فرص الحد من مخاطر الإصابة بمرض الزهايمر مقارنة مع الذين لم يتبعون عادات غذائية صحية.

وكان سكارمياس قد وجد في دراسة سابقة نشرت في وقت سابق من هذا العام، أن الذين يثابرون في هذه الحمية من النظام الغذائي كان لديهن احتمالات التعرض أقل لخلل في الإدراك، وكانوا كذلك أقل عرضة للإصابة بمرض الزهايمر إذا كانوا بالفعل يعانون من خلل في القدرات الإدراكية.

XS
SM
MD
LG