Accessibility links

قضايا الاستيطان والانتخابات في افغانستان والعراق في الصحف الأميركية


برزت قضايا الاستيطان في الأراضي الفلسطينية والانتخابات في افغانستان والعراق بالاضافة إلى إغلاق معتقل غوانتانمو على عناوين كبرى الصحف والمجلات الأميركية.

فتحت عنوان "يمكن إيقاف الإستيطان" قالت مجلة نيوزويك أن عدد المستوطنين اليهود في الأراضي الفلسطينية أصبح أكثر من الضعف منذ عام 1993 غير أن الأرقام يمكن تكون مضللة، فأسرع الجماعات نموا، والذين يشكلون ثلث المستوطنين، هم الالترا أرثودوكس أو اليهود المتدينون الذين يميلون إلى أن يكونوا اقل تشددا عن اليهود الذين تم إجلائهم من المستوطنات في غزة عام 2005.

أحد الثلثين الآخرين كما تشير الصحيفة هم المستوطنون "الإقتصاديون" أو الذين انتقلوا إلى المستوطنات في الضفة الغربية طمعا في الحصول على سكن رخيص قريب من القدس.

وتضيف نيوزويك أنه يمكن إقناع نوعي المستوطنين بالرحيل عن المستوطنات مقابل إغراءات مالية. أما بخصوص النمو الطبيعي للمستوطنين فتقول الصحيفة إنه طبقا لاحصائيات جماعة "السلام الآن" فإن عدد الأطفال الذين أنجبهم المستوطنون عام 2007 كان 9602 طفلا بينما انتقل للعيش بالمستوطنات نحو 17 الف طفل.

لهذ تشير المجلة إلى أن وضع عقبات أمام الهجرة إلى المستوطنات يمكن أن يكون له أثر كبير على وضع حد للاستيطان.

وتحت عنوان " الانتخابات ليست دائما الحل" قالت مجلة نيوزويك إن محاولة المجتمع الدولي دفع دول نحو الديموقراطية كالعراق الذي ينتظر إجراء انتخابات تشريعية في يناير/ كانون ثاني وأفغانستان التي تتوقع عقد الانتخابات الرئاسية في الـ20 من الشهر الجاري غالبا ما تسفر عن نتائج عكسية.

ويقول بول كويلر الاستاذ في جامعة اكسفورد إن الانتخابات لا تساعد في استقرار تلك الدول، فعلى الرغم من انخفاض وتيرة العنف خلال عام الانتخابات إلا أنها تتضاعف بعده، وفي المجمل فان الانتخابات تزيد من مخاطر دخول البلاد في حرب أهلية.

ويضيف كويلر أن الانتخابات تسفر عن فائز وخاسر غير راض.

وتختتم المجلة بالقول إن صناديق الاقتراع غالبا ما تحل مؤقتا محل الصواريخ والمدافع وقت الانتخابات.


صحيفة نيورك تايمز تناولت قضية إغلاق معتقل غوانتانمو مؤكدة أنه وصمة عار في جبين الولايات الولايات المتحدة بالإضافة إلى كونه نقطة انطلاق لحنق المجتمع الدولي وتهديدا حقيقيا للأمن القومي الأميركي.

وأشادت الصحيفة بقرار الرئيس أوباما بإغلاق المعتقل، مثيرة عدة تساؤلات حول المكان الذي يتوقع نقل 229 معتقلا فيه إما إلى الولايات المتحدة وإما إلى الخارج أو حتى إطلاق سراحهم.

وأشارت الصحيفة إلى تفكير المسؤولين الأميركيين في موقعين يتميزان بأقصى درجات الأمن هما سجن ليفينورث بولاية كانزاس وستانديش بولاية ميتشغان.

وقالت إن التفكير بالسجنين المذكورين بدأ عندما رفض الكونغرس تمويل إغلاق معتقل غوانتانمو وطالب البيت الأبيض بخطة بديلة لإعادة توطين المعتقلين الموجودين فيه.

ويلقى السجنان معارضة من بعض أعضاء الكونغرس من الحزب الجمهوري على اعتبار أن معتقلي غونتانمو أشد إجراما واخطر من 1.2 مليون سجين داخل الولايات المتحدة.

وختمت الصحيفة بمناشدة أعضاء الكونغرس إغلاق المعتقل وتوطين معتقليه في سجون داخل الولايات المتحدة.

من جانبها وتحت عنوان "حزب الله واسرائيل يهددان بالحرب مرة ثانية" تناولت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور التوتر بين حزب الله اللبناني وإسرائيل على خلفية الانفجارات التي وقعت مؤخرا في الجنوب اللبناني لما وصف بمواقع اسلحة كان حزب الله قد خزنها خلال حربه الأخيرة مع اسرائيل عام 2006.

وتتهم اسرائيل حزب الله اللبناني بانه يسعى لتعزيز قدراته الاستخباراتية والتحضير للقيام بهجمات ضد أهداف إسرائيلية في الخارج، مشيرة إلى أن مساعيه تأتي في إطار محاولات الانتقام لمقتل أحد قيادييه الذي اغتيل في دمشق قبل عامين.

وكان عماد مغنية قد إغتيل في انفجار في العاصمة السورية دمشق في فبراير/شباط 2008، حيث يتهم حزب الله إسرائيل بالوقوف وراء العملية.

وأشارت الصحيفة إلى تحذير نائب وزير الخارجية الإسرائيلية داني أيالون حزب الله اللبناني من مغبة استهداف أي مسؤول أو مواطن إسرائيلي في أي مكان من العالم، مشيرا إلى أنه "في حال مُست شعرة من رأس أي إسرائيلي في الخارج فإن الحزب سيكون مسؤولا وسيدفع الثمن غاليا".
من جانبه، حذر حزب الله من أن أي هجوم إسرائيلي على لبنان سيثير رد فعل أضخم مما حصل في حرب2006 .

وذكرت الصحيفة تصريحات رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله هاشم صفي الدين الذي قال فيها إنه إذا كان تهديد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك جديا، وارتكب حماقة ضد لبنان فانه سيكتشف حينها أن حرب2006 لم تكن إلا مزحة بسيطة مؤكدا ان الحزب اقوي مما كان اثناء تلك الحرب.

غير أن الصحيفة نقلت تصريحات ميلوس ستروغر مستشار قوات حفظ السلام في جنوب لبنان اليونيفيل بأنه خلافا لتصريحات الطرفين الأخيرة فان الوضع في الجنوب ما زال هادئا مع حصول اليونيفيل على تأكيدات من حزب الله وإسرائيل على عدم السعي إلى حدوث تصعيد.

XS
SM
MD
LG