Accessibility links

logo-print

عودة الهدوء إلى قطاع غزة ومنظمة حقوقية تطالب حماس بإجراء تحقيق في أحداث رفح


عاد الهدوء الأحد إلى قطاع غزة بعد اشتباكات بين حركة حماس وجماعة أنصار جند الله أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 24 شخصا وإصابة 120 آخرين فضلا عن تدمير مجموعة من المنازل في رفح الواقعة على الحدود مع مصر.

وذكرت الأنباء الواردة من القطاع أن قوات الأمن التابعة لحماس شددت إجراءاتها الأمنية ومنعت سكان رفح من حضور جنازة بعض قتلى الاشتباكات.

واندلعت الاشتباكات المسلحة وهي الأعنف هذا العام بعد إعلان الشيخ عبد اللطيف موسى زعيم الجماعة، الذي قتل في الأحداث، إقامة إمارة إسلامية وتطبيق الشريعة الإسلامية في خطبة الجمعة في مسجد ابن تيمية برفح الذي تسيطر عليه جماعته.

وقال مسؤولون بحماس إن أحد أبناء موسى قتل أيضا إضافة إلى أحد مساعديه ويدعى خالد بنات المعروف بأبي عبد الله المهاجر وهو سوري قالوا إنه من أصل فلسطيني.

رسالة حماس

وأعرب محللون فلسطينيون عن اعتقادهم بأن حماس أرادت من خلال الاقتتال مع (جند أنصار الله) أن تظهر لأهالي غزة أنها المسؤول الوحيد وأن توضح للغرب أن بإمكانها قمع المزيد من الجماعات المتشددة.

بالمقابل، أعربت مصادر أمنية إسرائيلية عن خشيتها من أن ينتشر التطرف والتشدد بين أعضاء حركة حماس في حال توصلت الحركة إلى تفاهم معين مع إسرائيل.
التفاصيل من خليل العسلي مراسل "راديو سوا" في القدس:
XS
SM
MD
LG