Accessibility links

logo-print

كوريا الشمالية تهدد صول وواشنطن بالرد نوويا في حال إقدامهما على مهاجمتها


اعتبرت بيونغ يانغ الأحد المناورات العسكرية المشتركة التي تعتزم الولايات المتحدة تنفيذها مع كوريا الجنوبية الأسبوع المقبل تمهيدا "لحرب نووية،" متوعدة برد عسكري نووي على أي عمل قد يهدد أمنها القومي، وفقا لبيان نشرته وكالة الأنباء الكورية الشمالية.

وأضافت الوكالة، نقلا عن متحدث عسكري، أن كوريا الشمالية "ستمحو من دون رحمة" كوريا الجنوبية والولايات المتحدة في حال قيامهما بعمل عسكري ضدها، مؤكدة استعداد قواتها الفوري للرد.

ومن المزمع أن تنطلق المناورات الأميركية-الكورية الجنوبية، التي عادة ما تعتبرها حكومة بيونغ يانغ تحضيرات عسكرية تهدف إلى مهاجمتها، يوم الاثنين وتستمر لـ10 أيام.

وكانت صول وواشنطن قد أبلغتا كوريا الشمالية الشهر الماضي بعزمهما على القيام بمناورات عسكرية مشتركة ذات طابع دفاعي يشارك فيها 10 آلاف جندي أميركي، وأكدتا أنهما لا تعتزمان اجتياح كوريا الشمالية.

الكوريتان نظريا في حالة حرب

ولا تزال الكوريتان نظريا في حال حرب منذ النزاع الكوري بين العامين 1950 و1953 والذي انتهى بهدنة وليس باتفاق سلام.

وينتشر أكثر من 600 ألف جندي كوري جنوبي يدعمهم أكثر من 28 ألف جندي أميركي في شبه الجزيرة الكورية، وذلك تحسبا لأي تهديد قد يصدر من كوريا الشمالية التي يبلغ عدد جيشها مليون و100 ألف عنصر.

ويأتي التصعيد الكوري الشمالي في وقت يستعد فيه المنسق الأميركي لتطبيق قرارات الأمم المتحدة فيليب غولدبيرغ للتوجه إلى آسيا الأسبوع المقبل، في محاولة لتعزيز العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية.

وتم تشديد العقوبات الدولية على بيونغ يانغ إثر قيامها في أبريل/نيسان الماضي بإطلاق صاروخ بعيد المدى وبتجربة نووية ثانية في مايو/أيار.
XS
SM
MD
LG