Accessibility links

logo-print

دراسات طبية: الكافيين سلاح ذو حدين


تعددت الدراسات الطبية التي تبحث انعكاسات تناول مادة الكافيين على جسم الإنسان والجهاز العصبي تحديدا، فما بين تلك التي تحث على استهلاكه بكميات معتدلة وتلك التي تدعو إلى التقليل من تناوله، يتفق الجميع على أن تناوله بشكل مفرط يؤثر سلبا على جسم الإنسان.

وتشير معظم الدراسات أن للكافيين، الذي عادة ما يكون ضمن المكونات الطبيعية للكثير من الأطعمة والشاي والقهوة والشوكولاتة والمشروبات الغازية، انعكاسات ايجابية على الجهاز العصبي وتقليل التعرض لازمات وجع الرأس والصداع.

وبالنسبة لأوجاع الرأس، يساعد الكافيين على تضييق الأوعية الدموية وبالتالي تقييد تدفق الدم في الجسم، حيث تشير الدراسات إلى أن واحدا من أسباب حصول أوجاع الرأس هو اتساع الأوعية الدموية، وبالتالي زيادة تدفق الدم المسبب له.

ويزيد الكافيين كذلك من فاعلية الأدوية الطبية وسرعة امتصاص الجسم لها، لذلك، يضع منتجو أدوية معالجة أوجاع الرأس هذه المادة لتسريع عملها.

وفي ذات الوقت، فللكافيين في حال تناوله بكميات مفرطة، أعراض سلبية تتراوح بين القلق والأرق والدوران والارتعاش وتسريع ضربات القلب، فضلا عن أوجاع الرأس.

وقد يتعرض الجسم المعتاد على الكافيين، في حال التقليل أو الامتناع عن استخدامه، إلى أعراض سلبية أخرى كالغثيان والقلق وسرعة الغضب وصعوبة التركيز وأعراضا أخرى كالآم العضلات.

وبشكل عام، فان تناول نحو 500 مليغرام من الكافيين يوميا يعد أمرا مقبولا، إلا أن درجة تقبل الجسم له تختلف باختلاف الأشخاص.
XS
SM
MD
LG