Accessibility links

logo-print

عضوان سابقان في الكونغرس يحذران من صعوبة مهمة القوات الأميركية في أفغانستان


ما زالت القوات الأميركية تواصل حملتها المكثفة على معاقل حركة طالبان في أفغانستان لإحباط مساعيها الرامية لإجهاض الانتخابات الرئاسية والمحلية التي تبدأ في العشرين من الشهر الجاري.

وفي هذا الإطار، لفت النائب الديموقراطي السابق لي هاملتون إلى أن الولايات المتحدة تواجه في الوقت الراهن مهمة صعبة جدا في أفغانستان.

وقال هاملتون "الوضع في أفغانستان معقد بصورة مخيفة، وهو يمثل بالنسبة لنا تحديا صعبا إلى أبعد الحدود. وأعتقد أننا وصلنا الآن إلى نقطة حاسمة يتعين علينا فيها اتخاذ قرار بشأن قوة تدخلنا وحجم ذلك التدخل، أو تقليص وجودنا هناك بعض الشيء."

كذلك، أعرب السناتور الجمهوري السابق تشاك هيغل عن تخوفه من دخول الولايات المتحدة في مأزق في أفغانستان يصعب عليها الخروج منه فيما بعد.

وقال هيغل "أخشى أن نجد أنفسنا في مستنقع ننجرف فيه بصورة خطرة إلى أعماق متزايدة في وضع يصعب الخروج منه ونصبح فيه ضحية للعزلة."

وقد دعا كل من هاملتون وهيغل إلى تحديد أهداف واقعية ومعايير واضحة للنجاح المطلوب تحقيقه في أفغانستان لئلا تجد البلاد نفسها في خضم حرب يتسع نطاقها تدريجيا حتى لا تتعذر السيطرة على مسارها.

من ناحية أخرى، أكد البريغادير جنرال لورانس نيكولسون أحد قادة مشاة البحرية الأميركية ممن يقودون الحملة ضد طالبان في منطقة ناوزاد إصرار القوات الدولية والأفغانية على تطهير المنطقة قبل موعد إجراء الانتخابات.

وأشار نيكولسون إلى حرص القوات على عدم إصابة المدنيين.

عودة دوستم إلى أفغانستان

وعلى صعيد آخر، استنكرت الولايات المتحدة السماح لزعيم الميليشيا الأفغاني السابق عبد الرشيد دوستم بالعودة من منفاه في تركيا في محاولة واضحة من الرئيس حامد كرزاي لكسب أصوات الناخبين الأوزبك في الانتخابات التي تجرى في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

إلا أن عبد اللطيف بدرام المرشح لمنصب الرئاسة عن حزب المؤتمر الوطني الأفغاني وحليف دوستم قال إنه من المبكر الحديث لمن سيدلي دوستم بصوته، مشددا على أن قرار التصويت هو بيده وحده.

XS
SM
MD
LG