Accessibility links

logo-print

وزير بريطاني يلتقي نجل القذافي في ظل أنباء عن قرب الإفراج عن المقرحي


أفادت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية اليوم الاثنين أن وزير الدولة البريطانية لشؤون الأعمال بيتر ماندلسون التقى نجل الزعيم الليبي معمر القذافي قبيل صدور معلومات عن احتمال الإفراج عن منفذ اعتداء لوكربي عبد الباسط المقرحي لأسباب إنسانية.

وذكرت الصحيفة أن لقاء القذافي وماندلسون حصل بالصدفة في إحدى الفيلات بجزيرة كورفو اليونانية.
وقال متحدث باسم ماندلسون للصحيفة إنه جرى حديث سريع تناول المقرحي، مضيفا أن الوزير البريطاني لا علاقة له بأي قرار قد تتخذه الحكومة الاسكتلندية حول مصير السجين.

هذا وكانت وسائل إعلام بريطانية قد أشارت إلى أن الإفراج عن عبد الباسط المقرحي الذي أدين بالتورط في تفجير طائرة تابعة لشركة Pan Am فوق لوكربي في اسكتلندا بات وشيكا.

في هذا الإطار، عزا عبد الحكيم معتوق المحلل السياسي الليبي سبب الإفراج عن المقرحي المصاب بالسرطان إلى ظروفه الصحية البحتة.

وقال معتوق لـ"راديو سوا" "إذا أردنا تصنيف عبد الباسط المقرحي من الناحية السياسية فهو رهينة سياسية لأن القضية حسمت في متهمين أحدهما تم الإفراج عنه وبقي المقرحي."

وأضاف معتوق "بعد هذه الفترة التي قضاها في السجن وهي قرابة 10 سنوات، ونتيجة للظروف الصحية التي مر بها، وتأزم حالته حتى وصل إلى مراحل متقدمة من مرض سرطان البروستات، ارتأت السلطات الاسكتلندية أن تعفو عنه على خلفية إنسانية، على ما اعتقد."

وقال معتوق "أما مسالة التوقيت فربما ربطها المراقبون بقصة احتفالات الشعب الليبي بأعياد الثورة أو بمناسبة شهر رمضان لكني لا اعتقد أنها قريبة من هذا التصور، وأنا أتصور أن مسالة الإفراج عن المقرحي لها بعد إنساني يتعلق بتدهور حالته الصحية."

وقد صدر بحق المقرحي حكم بالسجن مدى الحياة عام 2001 مع تأكيد ضرورة بقائه قيد الاعتقال ما لا يقل عن 27 سنة.

XS
SM
MD
LG