Accessibility links

logo-print

مقتل مدنيين وعناصر من طالبان في أعمال عنف جديدة في باكستان


انفجرت قنبلة في محطة للوقود في شمال غرب باكستان اليوم الاثنين مما أدى إلى مقتل ستة أشخاص، من بينهم طفلان، وذلك في وقت لقي فيه سبعة من عناصر طالبان مصرعهم إثر اشتباك مسلح مع الجيش الباكستاني.

وقال قائد الشرطة في المنطقة محمد رياض خان إن الانفجار الذي أسفر عن مقتل المدنيين الستة وإصابة ثمانية آخرين وقع في بلدة شرسادا على بعد نحو 30 كيلومترا شمال شرق بيشاور عاصمة الولاية الحدودية الشمالية الغربية المضطربة.

وأضاف أن الانفجار نجم عن قنبلة تم وضعها في شاحنة صغيرة مشيرا إلى أن من بين القتلى امرأتان وطفلان وأن الشرطة تحقق في التفجير.

وتقع بلدة شرسادا بمحاذاة منطقة القبائل التي ينشط فيها مقاتلو طالبان الذين يتعرضون لسلسلة من الهجمات التي يشنها الجيش الباكستاني منذ أواخر شهر أبريل/نيسان الماضي والتي أدت إلى سلسلة من الهجمات الانتقامية لحركة طالبان.

مقتل زعيم متشدد

وفي غضون ذلك، لقي زعيم مجموعة "جيش الصحابة" السنية المتشددة مصرعه اليوم الاثنين برصاص أحد المسلحين.

وقال بير محمد شاه المسؤول في الشرطة المحلية إن رجلا فتح النار باتجاه علي شير حيدري في مدينة بير جو غوت بولاية السند جنوب باكستان فقتله ومعه احد معاونيه.

ورجح شاه أن يكون القاتل الذي حددت الشرطة هويته تصرف على خلفية "شجار" شخصي، مشيرا إلى انه لقي مصرعه حينما فتح احد حراس حيدري النار عليه.

يذكر أن مجموعة "جيش الصحابة" الأصولية تم حظرها في عام 2002 اثر ضلوعها في عدد من الهجمات الدامية التي تستهدف بانتظام الشيعة في باكستان.

ويشكل الشيعة نسبة 20 بالمئة من سكان باكستان البالغ عددهم نحو 168 مليون نسمة.

تفجير انتحاري

وعلى صعيد متصل، فجر انتحاري نفسه عندما حاول جنود باكستانيون اعتقاله، حسبما أفاد متحدث عسكري في شمال غرب باكستان اليوم الاثنين، كما قتل سبعة من مسلحي طالبان في اشتباك مسلح.

وأفاد متحدث عسكري في المنطقة أن الانتحاري فجر نفسه مساء اليوم الاثنين في بلدة ميغورا في وادي سوات بعد أن "طوقه" الجنود مما اسفر عن إصابة أربعة جنود بجروح طفيفة.

وفي حادث منفصل قتل سبعة من مسلحي طالبان في قرية كابال الواقعة في وادي سوات خلال تبادل لإطلاق النار مع الجنود في وقت متأخر من مساء أمس الأحد.

ويقول الجيش الباكستاني إنه تمكن من تطهير منطقة سوات من المتشددين الإسلاميين في هجوم شنه على تلك المنطقة في وقت سابق من هذا العام بعد أن حاول المسلحون توسيع سيطرتهم على الوادي.

ووقع وادي سوات تحت سيطرة طالبان اثر حملة عنيفة أطلقها زعيم المتمردين مولانا فضل الله بهدف تطبيق الشريعة الإسلامية في المنطقة.

وشن الجيش الباكستاني في نهاية أبريل/نيسان الماضي هجوما على ثلاثة أقاليم في الشمال الغربي هي سوات ودير السفلى وبونر، بعدما حققت طالبان تقدما في الإقليم الأخير وباتت على بعد مئة كيلومتر من العاصمة إسلام أباد.

وأعلن الجيش انه قتل منذ ذلك الوقت أكثر من 1800 متمرد وخسر 166 عنصرا.

XS
SM
MD
LG