Accessibility links

logo-print

حميد كرازي يبرر في مناظرة تليفزيونية سياسة التحالف مع زعماء الحرب في أفغانستان


برر الرئيس الأفغاني المنتهية ولايته، حميد كرزاي، سياسة التحالف مع زعماء الحرب في أفغانستان، بأنها كانت من أجل الدفاع عن المصلحة الوطنية والسلام في البلاد.

وجاء موقف كرزاي في أول مناظرة تلفزيونية قبل أربعة ايام من الانتخابات الرئاسية والمحلية وواجه في خلالها اثنين من خصومه الرئيسيين هما الوزيران السابقان في حكومته اشرف غاني ورمضان بشردوست.

وأوضح الرئيس الأفغاني أن ما قام به خلال فترة ولايته كان من أجل حماية أفغانستان وإنهاء الحرب . وقال إنه سيفعل ذلك حتى إعادة السلام التام إلى البلاد.

وقال وزير المالية السابق اشرف غاني، إنه لم يبرم أي اتفاق مع زعماء الحرب، وأنه لم يعرض أي وزارة، أو منصب حاكم، أو أي منطقة من أفغانستان على أي منهم.

أما وزير التخطيط السابق رمضان بشردوست فقال إن لزعماء الحرب اليوم الدور الرئيسي في حملة كرزاي، وكشف أن أحد هؤلاء الزعماء مرشح لمنصب نائب الرئيس، وهذا ما لن يتقبله شعب أفغانستان بحسب تعبيره.

استطلاع للرأي

وكان استطلاع للرأي نشرته مؤسسة أميركية في وقت سابق أفاد بأن كرزاي يتصدر النتائج في الدورة الأولى في الانتخابات المقبلة.

ويعلق أحد المواطنين على اعتماد أسلوب المناظرة بين المرشحين إلى الرئاسة :
"إن المناظرات الانتخابية شيء جيد .على الأقل بإمكاننا أن نُميّز الشخص الجيّد والشخص السيئ وسيكون باستطاعتنا أن نتعرف على برامجهم وخططهم لمعرفة الشخص الذي بإمكانه أن يمثل الخيار الأفضل لما فيه مصلحة الدولة ."

ومن المقرر أن تبدأ عملية فرز الأصوات في الحادي والعشرين من أغسطس / آب الجاري أي بعد يوم واحد من انتهاء عمليات الاقتراع على أن تظهر النتائج الأولية بحلول الثالث من سبتمبر /ايلول، أما النتائج النهائية لانتخابات الرئاسة ومجالس الأقاليم فمن المنتظر أن يتم الإعلان عنها في السابع عشر من سبتمبر .

إجراءات أمن مشددة

من ناحية أخرى، تتكثف الاستعدادات قبل موعد إجراء انتخابات الرئاسة في ظل إجراءات أمن مشددة..

ويشارك في تأمين تلك الانتخابات وهي الثانية من نوعها التي تشهدها أفغانستان 100 ألف جندي من القوات الدولية إضافة إلى 175 الفا من القوات الأفغانية.

ويعدّ الرئيس الأفغاني حامد كرزاي المرشح الأبرز في تلك الانتخابات التي يتنافس فيها نحو ثلاثين مرشحا آخر، وتتهم المعارضة كرزاي وفريقه باستخدام موارد الدولة لتأمين إعادة انتخابه لولاية جديدة .

التهوين من تحذيرات طالبان

وفي لقاء أجريناه مع "راديو سوا"، قلل محمد حنيف أتمار وزير الداخلية من تحذيرات طالبان، وقال إنه سيتم نشر عشرات الآلاف من قوات الأمن الدولية والأفغانية لتأمين سلامة الناخب، وأضاف:
" لقد تم إعداد الخطة الأمنية المشتركة بين القوات الأفغانية والدولية الخاصة بالانتخابات منذ فترة، وبدأنا نشر القوات الخاصة طبقا لتلك الخطة. وسيتولى رجال الشرطة مهمة حماية مراكز الاقتراع في الوقت الذي يقوم الجيش الأفغاني والقوات الدولية بدوريات في المناطق المجاورة لتأمين الطرقات للناخبين".

وأشار الوزير إلى أنه سيتم نشر حوالي 250 ألف من أفراد قوات الأمن، معظمهم في المناطق التي تسيطر عليها حركة طالبان.

XS
SM
MD
LG