Accessibility links

مقتل 20 شخصا في هجوم انتحاري في القوقاز وديمتري مدفيدف يقيل وزير داخلية أنغوشيا


ذكرت وسائل الإعلام الروسية أن ما لا يقل عن 20 شخصا قتلوا بجروح الاثنين في عملية انتحارية بشاحنة مفخخة استهدف مقرا للشرطة في جمهورية أنغوشيا التي تقع في منطقة القوقاز وتمتع بحكم ذاتي ضمن روسيا.

وصرح الناطق باسم الرئيس الأنغوشي كالوي اخيلغوف بأن 11 طفلا كانوا بين الجرحى الذين قدر عددهم بنحو 70 ، فيما رجحت مصادر أخرى ارتفاع عدد الضحايا الذين يتوقع العثور عليهم تحت الركام.

وذكرت وزارة الداخلية أن الشاحنة الملغومة انفجرت عند بوابة قاعدة الشرطة في نازران اكبر بلدة في أنغوشيا بينما كان رجال الشرطة مصطفين في بداية يوم العمل.

وأضافت أن المباني القريبة من مقر الشرطة الذي استهدفه الاعتداء تضررت وكذلك حوالي 30 سيارة متوقفة في المحيط.

وبثت التلفزيونات الروسية صورا تظهر حفرة هائلة نجمت عن الانفجار الذي اضر بعدة مبان.

وتصاعد دخان كثيف من المبنى المحترق بينما كافح رجال الإطفاء النيران قرب بوابة المجمع. ونقلت إنترفاكس للأنباء عن أحد المحققين قوله إن العبوة الناسفة تعادل في قوتها نصف طن من مادة تي.ان.تي.

إقالة وحداد

وفي أول رد فعل على الحادث، أعلن الرئيس الروسي ديمتري مدفيدف يوم الاثنين عزل وزير الداخلية الأنغوشي من منصبه، وقال إنه كان بالإمكان تجنب وقوع هذا العمل "الإرهابي".

وذكرت وكالات الأنباء الروسية إن مدفيدف أعلن الحداد ثلاثة أيام في إنغوشيا اعتبارا من الاثنين.

اتهامات للإسلاميين

وتشهد هذه الجمهورية المجاورة للشيشان حركة تمرد مستوحاة من الحركات الانفصالية الإسلامية التي قاتلت موسكو في الشيشان سابقا. وغالبا ما تستهدف عمليات المتمردين السلطات وقوات الأمن.

وكان وزير البناء رسلان اميرخانوف قد قتل الأسبوع الماضي بالرصاص في مكتبه في ماغاس عاصمة انغوشيا الإدارية.

ويأتي الهجوم بعد أيام من إعلان الكرملين عودة رئيس انغوشيا يونس بك يفكوروف رسميا إلى مهامه بعد إصابته بجروح خطيرة في محاولة اغتيال نهاية يونيو/ حزيران الماضي.

واتهم يفكوروف الإسلاميين بتدبير اعتداء الاثنين الانتحاري الذي يهدف إلى زعزعة استقرار أنغوشيا.

ودعا الرئيس الأنغوشي إلى تعزيز الإجراءات الأمنية حول المباني العامة ويتوقع أن يعود يفكوروف الذي يقضي حاليا فترة نقاهة قرب موسكو إلى أنغوشيا نهاية الشهر الجاري.

XS
SM
MD
LG