Accessibility links

logo-print

اتهامات للائتلاف الموحد بالسعي لاحتكار السلطة


أبدت كتل نيابية قلقها من سعي كتلة الائتلاف التي تقود الحكومة الحالية باحتكار السلطة في العراق، عبر تشكيل تحالف جديد لخوض الانتخابات المقبلة.

وعزا النائب عن الكتلة العراقية الوطنية جمال البطيخ تأخر إعلان تشكيل تحالف جديد تتبناه كتلة الائتلاف التي تقود الحكومة الحالية إلى بروز خلاف بين مكونات الائتلاف حول توزيع المناصب، والاستئثار بمفاصل الدولة العراقية، على حد قوله:

"يريدون إعادة الائتلاف السابق، والعقبة التي تواجههم تتمثل بتوزيع الحصص، فالكل يريد الاستئثار بمفاصل الدولة، وهذه المسالة ربما تخضع لمؤثرات إقليمية".

من جانبه، شدد النائب عن جبهة التوافق عبد الكريم السامرائي على تجاوز التحالفات الطائفية، مشيرا إلى رفض أطراف عراقية لم يحددها بالاسم، التخلي عما حققته من مصالح في الانتخابات السابقة:

"ليس من مصلحة الائتلاف إعادة نفسه بالصياغات والأسلوب السابق. لابد أن تكسر هذه التحالفات، وتنطلق الكتل السياسية بمشاريع جديدة تضمن استحقاقات العراق الوطنية، وليس استحقاق هذا الطرف أو ذاك، لتجاوز التخندقات والمصالح التي حققتها بعض الأطراف، وللأسف ترفض التنازل عنها".

بالمقابل، أكد النائب عن الائتلاف طه درع السعدي أهمية إعادة وتوسيع الائتلاف، بوصفه قوة سياسية كبيرة، تتبنى المشروع الوطني، بحسب قوله:

"الائتلاف بوصفه قوة سياسية كبيرة إعادته مهمة جدا، فضلا عن توسيعه وتطويره، وتغيير في منهجيته وبرامجه لتكون وطنية".

وحددت كتلة الائتلاف الـ24 من الشهر الجاري موعدا لإعلان تشكيل تحالف وطني، فيما لم تصدر من حزب الدعوة الإسلامية بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي أية مؤشرات تؤكد انضمامه للائتلاف الجديد.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:
XS
SM
MD
LG