Accessibility links

وزير إسرائيلي: تقييد حركة زوار الأراضي الفلسطينية يضر بإسرائيل على صعيدي السياسة والاقتصاد


انتقد وزير السياحة الإسرائيلية الاثنين القيود المشددة التي فرضتها وزارة الداخلية مؤخرا على الأجانب القادمين لزيارة الأراضي الفلسطينية، مشيرا إلى أن تلك القيود أثرت بشكل سيء للغاية على موسم السياحة في البلاد هذا العام وأضرت بصورة إسرائيل دوليا.

وكانت صحيفة هآرتس قد كشفت الأسبوع الماضي عن قيود جديدة فرضتها إسرائيل على دخول الأجانب إلى أراضيها ممن لديهم روابط أسرية أو علاقات مهنية أو أكاديمية بالفلسطينيين في الضفة الغربية، في حين حذرت القنصلية الأميركية في القدس على موقعها الالكتروني، الأميركيين الراغبين في التوجه إلى المنطقة بأن جوازاتهم قد تطبع بختم يحدد إقامتهم في الضفة الغربية.

شكوى أمام نتانياهو

وفي هذا السياق، قال وزير السياحة ستاس مسجنيكوف في رسالة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، إن تلك الإجراءات أدت إلى تقليص عدد الزوار الأجانب القادمين لإسرائيل لاسيما أن العديد منهم يعتبرون أن زيارة المواقع المقدسة في الضفة الغربية تعد جزءا أساسيا من رحلتهم إلى المنطقة.

وأوضح الوزير في شكواه أن تلك الإجراءات أضرت بقطاع السياحة الذي يعد أكثر القطاعات ربحا في إسرائيل ويصب في خدمة اقتصادها، داعيا نتانياهو إلى ضرورة بحث القضية خلال الاجتماع المقبل لحكومته، حسبما ذكرت هآرتس.

إما الضفة أو إسرائيل!

من جهتها، ذكرت إحدى المنظمات المدافعة عن حق الدخول إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، إنها أحصت عشرات الحالات لأشخاص وضع على جوازات سفرهم الختم المذكور مما يمنعهم من زيارة الأراضي الخاضعة لسيطرة إسرائيل مثل الشطر العربي من مدينة القدس الذي أعلنت الدولة العبرية ضمه.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن سلوى دعيبس منسقة حملة حق الدخول إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، أن بعض الزائرين حصلوا على تأشيرات تحدد إقامتهم في إسرائيل وتمنعهم من الذهاب إلى الأراضي الفلسطينية.

وأضافت أن هذا التدبير يطبق خصوصا على الزائرين من أصل فلسطيني الذين يرغبون بالإقامة خصوصا في الضفة الغربية.

وأوضحت دعيبس أن بعض الزائرين من هذه الفئة طردوا في مطار بن غوريون وطلب منهم الذهاب إلى الضفة الغربية عبر الأردن عن طريق جسر الملك حسين.
XS
SM
MD
LG