Accessibility links

مرشحو الرئاسة الأفغانية يواصلون حملاتهم الانتخابية مع إقتراب موعد الانتخابات


يواصل المرشحون في إنتخابات الرئاسة الأفغانية حملاتهم مع إقتراب موعد الانتخابات التي يتنافس فيها أكثر من 30 مرشحا، أبرزهم الرئيس الحالي حامد كرزاي، ووزير خارجيته السابق عبد الله عبد الله الذي قال المراقبون إنه نجح خلال الأيام الأخيرة في تقليل الهوة بينه وبين الرئيس كرزاي.


وجدد الدكتور عبد الله في آخر خطاب ألقاه أمام الآلاف من مؤيديه في العاصمة كابل تعهده بإخراج البلاد من الأزمات التي تواجهها والمضي قدما في عمليات إعادة الإعمار والقضاء على الفساد.

إلا أن حميد علمي، نائب المتحدث باسم حملة الرئيس كرزاي قال إن كرزاي سيحقق فوزا ساحقا، وأضاف لـ"راديو سوا":

"نحن واثقون من فوزه بفضل شعبيته والدعم القوي الذي يحظى به وذلك بعد الإنجازات التي حققها خلال فترة حكمه، وبفضل ظروف الأمن التي ستمكن غالبية الناخبين من الوصول إلى مراكز الاقتراع دون التعرض للأذى".

كما قلل علمي من أهمية تهديدات طالبان.

وفي لقاء مع "راديو سوا" قبل إنتهاء الحملة الإنتخابية في أفغانستان، أعرب الدكتور أشرف غني، المرشح للرئاسة عن تفاؤله إزاء إحتمال حصوله على ما يكفي من الأصوات، وقال:

"إنني أشعر بالتفاؤل لأنني أعتقد أنني سأحصل على أصوات الشباب، والنساء والمحتاجين".
إلا أن الدكتور غني إنتقد الرئيس كرزاي، وعزا إليه جميع المشاكل التي تعاني منها أفغانستان والتي أدت إلى بروز مشاعر متباينة في صفوف الناخبين، وقال:

"هناك وجهان، أحدهما مفعم بالأمل و الحماسة لأن المواطنين إنخرطوا بالفعل في العملية الانتخابية، والدليل هو متابعة أكثر من عشرة ملايين للمناظرتين الرئاسيتين، والآخر عكسه، بسبب تخوف الشعب من إحتمال حدوث عمليات العنف والتخويف ".

وأقر غني بالجهود التي تبذلها القوات الأجنية، لكنه قال:

"لا تقع مهمة حماية الناخبين ضمن مهامها الأولية، كما أنه ليس هناك ما يكفي من القوات ، بل تقع تلك المهمة على عاتق الجيش الأفغاني والشرطة،وتأتي قوات حلف الأطلسي في المرتبة الثالثة".
XS
SM
MD
LG