Accessibility links

logo-print

حركة طالبان تقصف القصر الرئاسي ومقر الشرطة في كابل بالصواريخ قبل يومين من الانتخابات


قال مصدر في الشرطة الأفغانية إن صواريخ سقطت اليوم الثلاثاء في داخل القصر الرئاسي ومقر الشرطة في العاصمة الأفغانية كابل، وذلك قبل يومين من انتخابات الرئاسة.

وأحدث الصاروخ الأول أضرارا داخل مجمع قصر الرئاسة المحصن في وسط العاصمة، فيما أصاب الصاروخ الثاني مقر الشرطة الرئيسي القريب من القصر الرئاسي، حسبما أفادت وكالة رويترز للأنباء.

وأضافت الوكالة أنها تقلت رسالة هاتفية، تبنى فيها متحدث باسم طالبان عملية إطلاق الصواريخ. وكانت سلطات الأمن في أفغانستان قد أكدت استعدادها التام لحماية الناخبين في مراكز الاقتراع رغم استمرار عمليات طالبان وتهديداتها بمهاجمة الناخبين ومنعهم من الوصول إلى مراكز الاقتراع.

وفي لقاء مع "راديو سوا"، قال محمد حنيف أتمار، وزير الداخلية إنه سيتم نشر 250 ألفا من رجال الأمن والقوات الأفغانية والدولية في جميع أنحاء البلاد.

وأضاف "سيحاول الإرهابيون شن هجمات على المدنيين، وهذا يؤكد مدى ضعفهم ويأسهم، وسنبذل قصارى جهدنا لحماية المدنيين من أي أعمال عنف، علما أن التهديدات تشمل عددا ضئيلا من المحافظات." هذا وأعربت السلطات عن اعتقادها بتوجه أكبر عدد من سكان البلاد إلى مراكز الاقتراع، بمن فيهم سكان المحافظات التي تقع تحت سيطرة طالبان رغم التهديدات التي يشكلها مسلحو الحركة على الناخب.

في هذا الإطار، قال ممثل اللجنة المستقلة للانتخابات في مقاطعة هلمند "لقد وصلت جميع المعدات التي أرسلناها من كابل الخاصة بالانتخابات إلى هلمند، وسنقوم الآن بتوزيعها على مقاطعات المحافظة جوا وبرا."

وأفادت استطلاعات الرأي باحتمال إجراء دورة ثانية من الانتخابات بعدما تمكن الدكتور عبد الله عبد الله، وزير الخارجية السابق وخصم الرئيس الحالي حامد كرزاي الرئيسي من تقليل الهوة التي تفصل بينهما مما أدى إلى تركيز كرزاي على أصوات الأقلية الأوزبكية بعدما سمح لزعيمها عبد الرشيد دوستم بالعودة إلى البلاد.

وتقول لارا لوغان مراسلة الشؤون الخارجية في شبكة تلفزيون CBS "إن قدرة عبد الله على تحقيق مكانة كبيرة قد تكون سبب وجود المبعوث الأميركي الخاص إلى أفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك هناك، لاحتمال عقد صفقة بين كرزاي وعبد الله للحفاظ على الأمن."

وفي تصريح لشبكة تلفزيون CNN، قال هولبروك "القضية بالنسبة لي، هي طبيعة الانتخابات وما إذا كانت ستجري بنزاهة وشفافية أم لا، وما إذا كانت ستعكس إرادة الشعب الأفغاني، وهل ستكون الحكومة التي تشكل بعد الانتخابات أكثر نجاحا من الحكومة الحالية."

وكان الرئيس باراك أوباما قد حذر أمس الاثنين من أن الانتصار على المتمردين في أفغانستان لن يكون سريعا ولا سهلا. وقال في حديث أمام منظمة قدامى المحاربين في الخارج في ولاية أريزونا إن تلك الحرب أساسيه للدفاع عن الشعب الأميركي.

XS
SM
MD
LG